تخريج حديث 1638: «مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِابْنِ…»
عَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ قَالَ :
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: لَا تُكْثِرْ هَمَّكَ، فَإِنَّهُ مَا يُقَدَّرْ يَكُنْ، وَمَا تُرْزَقْ يَأْتِكَ.”
عَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ قَالَ :
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: لَا تُكْثِرْ هَمَّكَ، فَإِنَّهُ مَا يُقَدَّرْ يَكُنْ، وَمَا تُرْزَقْ يَأْتِكَ.”
قال البغوي :«لم يرو هذا الحديث غير أبي مطيع معاوية بن يحيى وهو ضعيف الحديث».1 وقال ابن حجر :«الاضطراب فيه من عياش بن عباس فإنه ضعيف».2 وضعفه الألباني «4792».3 والعدوي مع بعض الباحثين.4
الحديث روي على ألوان كثيرة، فروي مرة عن عياش بن عباس عن مالك بن عبد الله المعافري، أن رسول الله ﷺ قال لعبد الله بن مسعود.1 ومرة عن عبد الملك بن نافع المعافري، حدثه أن جعفر بن عبد الله بن الحكم حدثه، عن خالد بن رافع، أن رسول الله ﷺ قال لابن مسعود..2 ومرة عن مالك بن عبد الله المعافري قال مر النبي ﷺ يعني عليه.3 قال ابن حجر :«الاضطراب فيه من عياش بن عباس فإنه ضعيف».4 وعياش بن عباس ثقة من رجال مسلم، فيكون الاضطراب في من دونه.
(مر رسول الله ﷺ بابن مسعود) أي رآه ومر به (فقال: لا تكثر همك) لا تسترسل مع الهموم والقلق فيما يتعلق بالمستقبل وأمور الدنيا (فإنه ما يقدر يكن) ما قضاه الله وقدره لا بد أن يقع ويكون (وما ترزق يأتك) ما كتبه الله لك من الرزق سيصل إليك لا محالة.