شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1639

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1639: «أَنَّ رَجُلًا نَزَلَ بِعَائِشَةَ فَأَصْبَحَ…»

عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ :

“
أَنَّ رَجُلًا نَزَلَ بِعَائِشَةَ فَأَصْبَحَ يَغْسِلُ ثَوْبَهُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّمَا كَانَ يُجْزِئُكَ إِنْ رَأَيْتَهُ أَنْ تَغْسِلَ مَكَانَهُ، فَإِنْ لَمْ تَرَ نَضَحْتَ حَوْلَهُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرْكًا فَيُصَلِّي فِيهِ.
”
التصنيفات:
الطهارة

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم «288».1 وأصلحه أبو داود «372».2وقال الترمذي :«هذا حديث حسن صحيح».3 وأورده ابن حبان في صحيحه «5919».4

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (1/ 164)
2سنن أبي داود (1/ 143 ط مع عون المعبود)
3سنن الترمذي (1/ 159)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (6/ 618)

تخريج الحديث

رواه أحمد «24064».1 ومسلم «288».2 وأبو داود «372».3 عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود عن عائشة.
ورواه الطيالسي «1504».4 ومسلم «288».5 وأبو داود «371».6 والترمذي «116».7 وابن حبان «5919».8 عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن عائشة.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (40/ 74 ط الرسالة)
2صحيح مسلم (1/ 164)
3سنن أبي داود (1/ 143 ط مع عون المعبود)
4مسند أبي داود الطيالسي (3/ 29)
5صحيح مسلم (1/ 165)
6سنن أبي داود (1/ 143 ط مع عون المعبود)
7سنن الترمذي (1/ 158)
8صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (6/ 618)

شرح الحديث

(أن رجلًا نزل بعائشة) أقام عندها ضيفًا (فأصبح يغسل ثوبه) أخذ يغسل ثوبه كله بسبب ما أصابه من المني (فقالت عائشة: إنما كان يجزئك إن رأيته أن تغسل مكانه) يكفيك إذا رأيت موضع المني أن تغسل الموضع الذي أصابه فقط (فإن لم تر نضحت حوله) رششـت الماء على الموضع الذي تظنه أصابه احتياطًا (ولقد رأيتني أفركه من ثوب رسول الله ﷺ فركًا) أحك المني اليابس من ثوبه بيدي من غير غسل الثوب كله (فيصلي فيه) ثم يصلي النبي ﷺ في ذلك الثوب.

فوائد الحديث

إن قيل: كيف يكون ضيفا عليها، فهذه خلوة واختلاط؟.

قلنا قوله :«ضاف عائشة ضيف» لا يلزم منه أنه نزل عليها وحدها أو خالطها أو دخل عليها كما يتخيله بعض المتأخرين.

فبيوت أمهات المؤمنين رضي الله عنهن كانت بيوتًا مفتوحة للعلم والفتيا، وكان لهن خدم وأقارب ومحارم، وكان الناس ينزلون في مرافق الدار أو فنائها أو على من يتولى شؤون البيت، مع بقاء أحكام الحجاب قائمة.

ثم إن الروايات نفسها تدل على بعد هذه الشبهة؛ فالرجل لم يذكر أنه كلم عائشة أو رآها، وإنما استحيا أن يرسل الملحفة وعليها أثر الاحتلام، فرآه من رآه من أهل البيت، ثم بلغ الأمر عائشة فبينت الحكم.

ولو كان في الخبر خلوة أو مخالطة تخالف الحجاب لنقلها الرواة؛ لأن الحاجة داعية إلى بيانها، لا سيما وأن الواقعة إنما رويت لأجل حكم فقهي يتعلق بطهارة المني.
والعجيب أن أصحاب الشبه يمرون على قوله تعالى :﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ 1 ثم يزعمون أن كل رجل نزل ببيت من بيوت أمهات المؤمنين لزم منه انتقاض الحجاب، وهذا جهل بطبيعة البيوت العربية يومئذ، وجهل بأحكام الحجاب التي كانت أمهات المؤمنين أشد الناس التزامًا بها.

وإن قيل: كيف لأمنا عائشة أن ترى مني الرجل؟ وتخاطبه في ذلك؟.

قلنا: فكما ذكرنا فأمنا عائشة كانت تكلم الرجال من وراء الحجاب كما قال ربنا :﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ 2

وعائشة رضي الله عنها لم تر من الرجل ذلك، وإنما علمت خبره بعد وقوعه، ففي رواية الترمذي :«ضاف عائشة ضيف فأمرت له بملحفة صفراء، فنام فيها فاحتلم، فاستحيا أن يرسل بها وبها أثر الاحتلام، فغمسها في الماء».3
فالرجل هو الذي استحيا من إرسال الملحفة وعليها أثر الاحتلام، فغسلها كلها، فلما بلغ ذلك عائشة فبينت له السنة في تطهير المني.
بل قد جاءت رواية تفسر كيفية علمها بالأمر، ففيها :«فأبصرته جارية لعائشة يغسل أثر الجنابة من ثوبه، فأخبرت عائشة».4
فليست عائشة هي التي أبصرته، وإنما أبصرته جارية لها فأخبرتها، ثم بينت رضي الله عنها الحكم الشرعي، وذكرت ما كانت تفعله بثوب رسول الله ﷺ.

ومن تأمل الروايات جميعا علم أن الحديث من دلائل فقه عائشة وتعليمها الناس أحكام الطهارة، لا كما يتوهمه من يقتطع الروايات عن سياقها ويترك ما يفسر بعضها بعضا، فهي كانت أما معلمة وفقيهة، ولم تختل بأحد ولم تر منه شيئا.

المصادر والمراجع

1الأحزاب: 53
2الأحزاب: 53
3سنن الترمذي (1/ 158)
4مسند أبي داود الطيالسي (3/ 29)