حسنه ابن القطان الفاسي،1 وصححه ابن القيم،2 وقواه الألباني «602».3 وحسنه ضياء الرحمن.4
لكن قال الترمذي :«هذا حديث غريب».5 وذكره كل من العقيلي،6 وابن عدي،7 ضمن مناكير عمرو بن دينار مولى آل الزبير. ورجح وقفه الحنائي،8 وضعفه العدوي «38».9 والدبيان «2771».10
المصادر والمراجع
1إحكام النظر في أحكام النظر بحاسة البصر (ص512)
2زاد المعاد ط عطاءات العلم (2/ 530)
3سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (2/ 151)
4الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (9/ 672)
5سنن الترمذي (5/ 431)
6الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 270)
7الكامل في ضعفاء الرجال (6/ 236)
8فوائد الحنائي = الحنائيات (1/ 559)
9المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 92)
10موسوعة أحكام الصلوات الخمس (14/ 365)
تخريج الحديث
رواه الطيالسي «13».1 وعبد بن حميد «38».2 والترمذي «3431».3 عن عمرو بن دينار مولى آل الزبير، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر، عن عمر رفعه.
عمرو بن دينار البصري، أبويحيى الأعور قهرمان آل الزبير، ابن شعيب البصري، ضعيف.4
ورواه خارجة بن مصعب، عن أبي يحيى عمرو بن دينار مولى آل الزبير، عن سالم، عن ابن عمر ولم يذكر عمر بن الخطاب.5
ورواه حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار قهرمان الزبير عن جابر موقوفا.6
ورواه أبو نعيم عن مروان بن محمد الطاطري، ثنا الوليد بن عتبة، عن محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر.7 قال أبو نعيم :«غريب من حديث محمد تفرد به مروان عن الوليد».8 الوليد بن عتبة الدمشقي لا يدرى من هو، وليس هو الوليد بن عتبة الدمشقي المقرئ، فهذا الأخير صدوق متأخر.9
ورواه البزار «5838- حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا مغيرة بن مسلم، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر.10 لم يرو هذا الحديث عن أيوب إلا المغيرة بن مسلم،11 ومثله لا يقبل تفرده عن أيوب وقد خولف فيه، وقد ذكر الدارقطني أن رواية الثوري، عن أيوب، عن رجل، عن سالم، عن ابن عمر أصح من رواية المغيرة.12
والصواب وقفه على سالم، فقد رواه عبد الرزاق عن معمر، عن أيوب، عن سالم بن عبد الله من قوله. 13
وله شاهد رواه الترمذي :3432 - حدثنا أبو جعفر السمناني وغير واحد قالوا: حدثنا مطرف بن عبد الله المديني ، قال: حدثنا عبد الله بن عمر العمري ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، لم يصبه ذلك البلاء».14
عبد الله بن عمر ضعيف.15
ورواه عبد الله بن عمر، عن عبد ربه بن سعيد، عن أنس رفعه. 16 قال البزار :«ولا نعلم أسند عبد ربه، عن أنس، إلا هذا الحديث».17
وله طريق آخر رواه الطبراني عن عبد الله بن جعفر المدني، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.18 عبد الله بن جعفر المدني ضعيف.
وطريق آخر رواه الطبراني عن عيسى بن موسى بن إياس بن البكير، عن صفوان بن سليم، عن رجل، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال :«ما من مسلم يرى أحدا به بلاء فيقول: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني عليك وعلى كثير ممن خلق تفضيلا فقد أدى شكر تلك النعمة».19 عيسى بن موسى ضعيف.
المصادر والمراجع
1مسند أبي داود الطيالسي (1/ 16)
2المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 92)
12علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (12/ 344)
13الجامع - معمر بن راشد (10/ 445)
14سنن الترمذي (5/ 431)
15تهذيب الكمال في أسماء الرجال (15/ 327)
16مسند البزار = البحر الزخار (12/ 339)
17مسند البزار = البحر الزخار (12/ 339)
18الدعاء - الطبراني (ص254)
19الدعاء - الطبراني (ص254)
شرح الحديث
(من رأى صاحب بلاء) من رأى مبتلى في بدنه أو ماله أو دينه أو حاله (فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به) أثنى على الله وشكره على نعمة العافية، مع اعترافه أن السلامة فضل من الله لا بحول العبد ولا بقوته (وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلًا) رزقني من العافية والنعم ما لم يرزقه غيري، وهذا ليس افتخارًا على المبتلى، بل اعتراف بمنة الله وخوف من زوالها (إلا عوفي من ذلك البلاء) كان هذا الذكر سببًا في حفظه من مثل ذلك البلاء (كائنًا ما كان) مهما كان نوع البلاء (ما عاش) مدة حياته.
ينبغي أن يقول هذا الذكر سرا، بحيث يسمع نفسه، ولا يسمعه المبتلى، لئلا يتألم قلبه بذلك إلا أن تكون بليته معصية، فلا بأس أن يسمعه ذلك، إن لم يخف من ذلك مفسدة.1