شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1651

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1651: «وَبَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ يُعَلِّمُ التَّشَهُّدَ،…»

عَنْ عَطَاءٍ قَالَ :

“
وَبَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ يُعَلِّمُ التَّشَهُّدَ، فَقَالَ رَجُلٌ: وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُهُ وَعَبْدُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: قَدْ كُنْتُ عَبْدًا قَبْلَ أَنْ أكُونَ رَسُولًا، قُلْ: وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
”
التصنيفات:
التوحيدالصلاة

الحكم على الحديث

ضعيف

أحكام المحدثين

ذكره ابن عبد البر بصيغة التمريض،1 وقال ابن حجر :«رجاله ثقات إلا أنه مرسل».2

المصادر والمراجع

1التمهيد - ابن عبد البر (3/ 623 ت بشار)
2فتح الباري لابن حجر (2/ 315 ط السلفية)

تخريج الحديث

رواه عبد الرازق :«3181- عن ابن جريج، عن عطاء رفعه».1
مرسل، وابن جريج مدلس.

وفي الباب قوله ﷺ قولوا :«التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإنكم إذا قلتم، أصاب كل عبد في السماء أو بين السماء والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم يتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو».2

المصادر والمراجع

1مصنف عبد الرزاق (2/ 489 ط التأصيل الثانية)
2صحيح البخاري (1/ 167)

شرح الحديث

(وبينا النبي ﷺ يعلم التشهد) كان يلقن أصحابه ألفاظ التشهد في الصلاة (فقال رجل: وأشهد أن محمدًا رسوله وعبده) قدم وصف الرسالة على العبودية (فقال النبي ﷺ: قد كنت عبدًا قبل أن أكون رسولًا) العبودية لله سابقة على الرسالة، وهي أشرف أوصاف الخلق، فلا يخرج النبي ﷺ عن مقام العبودية وإن علا مقامه بالرسالة (قل: وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله) قدم العبودية على الرسالة كما جاءت بها الصيغة المشروعة، وفيها جمع بين رد التقصير ورد الغلو؛ فهو عبد لا يُعبد، ورسول لا يُكذب ولا يُرد أمره.