تخريج حديث 1652: «كُنَّا نُؤْمَرُ بِالدُّعَاءِ عِنْدَ أَذَانِ…»
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ :
كُنَّا نُؤْمَرُ بِالدُّعَاءِ عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ.”
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ :
كُنَّا نُؤْمَرُ بِالدُّعَاءِ عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ.”
لم نجد من حكم عليه.
رواه البيهقي «386 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو معاوية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر رضي الله عنهما فذكره».1
عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة الواسطي القرشي، قال الإمام أحمد :«ليس بشيء منكر الحديث».2 وأحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي العطاردي، ضعيف.3
واختلف في متنه عن عبد الرحمن بن إسحاق، فرواه الضبي «21».4 وابن أبي شيبة «31205».5 عن ابن فضيل، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر قال :«يؤمر بالدعاء عند أذان المؤذنين». ولم يخصه بالمغرب، والنكارة من عبد الرحمن بن إسحاق، فالثابت هو الدعاء عند الأذان دون تخصيص.
وفي الباب حديث أم سلمة قالت :«علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول عند أذان المغرب: اللهم إن هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات دعاتك فاغفر لي».6 في إسناده أبو كثير مولى أم سلمة مجهول.
ورواه الترمذي عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن حفصة بنت أبي كثير عن أبيها أبي كثير، عن أم سلمة قالت :«علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قولي: اللهم هذا استقبال ليلك، واستدبار نهارك، وأصوات دعائك، وحضور صلواتك، أسألك أن تغفر لي».7 حفصة بنت أبي كثير مجهولة كأبيها.
وصح في الباب عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :«إذا سمعتم النداء، فقولوا مثل ما يقول المؤذن».8 دون تخصيص بأذان المغرب.
(كنا نؤمر) كان الصحابة يؤمرون بذلك، وهذا له حكم الرفع إذا صدر من صحابي في أمر تعبدي لا يقال بالرأي (بالدعاء عند أذان المغرب) يستحب اغتنام هذا الوقت بالدعاء.