شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1652

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1652: «كُنَّا نُؤْمَرُ بِالدُّعَاءِ عِنْدَ أَذَانِ…»

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ :

“
كُنَّا نُؤْمَرُ بِالدُّعَاءِ عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ.
”
التصنيفات:
الأذان والإقامةالأذكار والأدعية

الحكم على الحديث

منكر

أحكام المحدثين

لم نجد من حكم عليه.

تخريج الحديث

رواه البيهقي «386 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو معاوية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر رضي الله عنهما فذكره».1
عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة الواسطي القرشي، قال الإمام أحمد :«ليس بشيء منكر الحديث».2 وأحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي العطاردي، ضعيف.3

واختلف في متنه عن عبد الرحمن بن إسحاق، فرواه الضبي «21».4 وابن أبي شيبة «31205».5 عن ابن فضيل، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر قال :«يؤمر بالدعاء عند أذان المؤذنين». ولم يخصه بالمغرب، والنكارة من عبد الرحمن بن إسحاق، فالثابت هو الدعاء عند الأذان دون تخصيص.

وفي الباب حديث أم سلمة قالت :«علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول عند أذان المغرب: اللهم إن هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات دعاتك فاغفر لي».6 في إسناده أبو كثير مولى أم سلمة مجهول.
ورواه الترمذي عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن حفصة بنت أبي كثير عن أبيها أبي كثير، عن أم سلمة قالت :«علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قولي: اللهم هذا استقبال ليلك، واستدبار نهارك، وأصوات دعائك، وحضور صلواتك، أسألك أن تغفر لي».7 حفصة بنت أبي كثير مجهولة كأبيها.

وصح في الباب عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :«إذا سمعتم النداء، فقولوا مثل ما يقول المؤذن».8 دون تخصيص بأذان المغرب.

المصادر والمراجع

1الدعوات الكبير (1/ 502)
2الكامل في ضعفاء الرجال (5/ 495)
3تهذيب الكمال في أسماء الرجال (1/ 378)
4الدعاء - الضبي (ص183)
5مصنف ابن أبي شيبة (16/ 137 ت الشثري)
6سنن أبي داود (1/ 209 ط مع عون المعبود)
7سنن الترمذي (5/ 543)
8صحيح البخاري (1/ 126)

شرح الحديث

(كنا نؤمر) كان الصحابة يؤمرون بذلك، وهذا له حكم الرفع إذا صدر من صحابي في أمر تعبدي لا يقال بالرأي (بالدعاء عند أذان المغرب) يستحب اغتنام هذا الوقت بالدعاء.