شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1653

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1653: «لَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: كَيْفَ…»

عَنْ حَنْظَلَةَ الْأُسَيِّدِيِّ قَالَ: وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ :

“
لَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتَ يَا حَنْظَلَةُ؟. قَالَ: قُلْتُ: نَافَقَ حَنْظَلَةُ، قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ مَا تَقُولُ؟. قَالَ: قُلْتُ: نَكُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ، حَتَّى كَأَنَّا رَأْيَُ عَيْنٍ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ وَالضَّيْعَاتِ، فَنَسِينَا كَثِيرًا. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَوَاللهِ إِنَّا لَنَلْقَى مِثْلَ هَذَا، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قُلْتُ: نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَمَا ذَاكَ؟. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ، حَتَّى كَأَنَّا رَأْيَُ عَيْنٍ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ وَالضَّيْعَاتِ نَسِينَا كَثِيرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي، وَفِي الذِّكْرِ، لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ، وَفِي طُرُقِكُمْ، وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالتوبة والاستغفارالزهد والرقائق

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم «2750».1 وقال الترمذي :«هذا حديث حسن غريب».2

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (8/ 94)
2سنن الترمذي (4/ 284)

تخريج الحديث

رواه أحمد «17609».1 ومسلم «2750».2 وابن ماجه «4239».3 والترمذي «2514».4 عن أبي عثمان النهدي، عن حنظلة الأسيدي ذكره.

ورواه الطيالسي «1442».5 والترمذي «2452».6 عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن حنظلة الأسيدي ذكره. قال ابن أبي حاتم :«قلت لأبي يزيد بن عبد الله الشخير، عن حنظلة الأسدي الكاتب سمع منه؟. قال: لا أراه».7

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (29/ 150 ط الرسالة)
2صحيح مسلم (8/ 94)
3سنن ابن ماجه (2/ 1416 ت عبد الباقي)
4سنن الترمذي (4/ 283)
5مسند أبي داود الطيالسي (2/ 681)
6سنن الترمذي (4/ 242)
7المراسيل لابن أبي حاتم (ص239)

شرح الحديث

(وكان من كتاب رسول الله ﷺ) كان حنظلة ممن يكتبون للنبي ﷺ (لقيني أبو بكر فقال: كيف أنت يا حنظلة؟) سأله عن حاله (قلت: نافق حنظلة) خاف على نفسه النفاق لما رأى تغير حال قلبه بين مجلس الذكر وحال مخالطة الدنيا (قال: سبحان الله ما تقول؟) تعجب أبو بكر من هذه الكلمة واستنكرها (نكون عند رسول الله ﷺ يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين) تحضر قلوبنا عند موعظة النبي ﷺ حتى كأننا نرى الجنة والنار مشاهدة (فإذا خرجنا من عند رسول الله ﷺ عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات) خالطنا شؤون الأهل والأولاد والمعاش والعمل (فنسينا كثيرًا) ضعف ذلك الحضور القلبي الذي كنا نجده عند الموعظة (فوالله إنا لنلقى مثل هذا) وافقه أبو بكر على أن القلب تعرض له هذه الحال (فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله ﷺ) ذهبا يسألان النبي ﷺ عن هذا الخوف (فقال رسول الله ﷺ: وما ذاك؟) سأله عن سبب قوله (يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين) تكون قلوبنا في غاية الحضور والخشية (فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيرًا) تنقص تلك الحال عند الاشتغال بمصالح الدنيا المباحة (والذي نفسي بيده) قسم من النبي ﷺ لتأكيد الخبر (إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر) لو بقيتم دائمًا على تلك الحال العالية من حضور القلب والخشية (لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم) لبلغتم منزلة ظاهرة من الصفاء والقرب حتى تلقاكم الملائكة في بيوتكم وطرقاتكم (ولكن يا حنظلة ساعة وساعة) ساعة للعبادة والذكر والخشوع، وساعة لمصالح الدنيا المباحة من أهل وولد ومعاش، لا على معنى ساعة للمعصية وساعة للطاعة (ثلاث مرات) كررها ﷺ تثبيتًا للمعنى ورفعًا للحرج.

فوائد الحديث

في الحديث أن تغير نشاط القلب ليس نفاقًا إذا لم يكن معه ترك للواجب أو وقوع في الحرام، وإنما النفاق أن يظهر العبد الإيمان ويبطن خلافه. أما المؤمن فله إقبال وإدبار، وعلو وفتور، والعاقل لا يطلب دوام حال الملائكة، ولا يجعل الفتور حجة للغفلة، بل يعطي العبادة حقها، والدنيا حقها، ويجاهد قلبه ألا تسرقه المباحات حتى تسلمه إلى الحرام، أو يشتغل بالمباح كثيرا فيموت بدون زاد.