ذكره ابن عدي ضمن مناكير عمرو بن الحصين،1 وقال الهيثمي :«رواه الطبراني، وفيه عمرو بن الحصين العقيلي، وهو متروك».2 وقال البوصيري :«إسناده ضعيف لضعف عمرو بن الحصين، وابن علاثة اسمه محمد بن عبد الله بن علاثة العقيلي».إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (6/ 463)] وقال ابن حجر :«حديث غريب».3 وقال الألباني :«ضعيف جدا».4
المصادر والمراجع
1الكامل في ضعفاء الرجال (6/ 257)
2مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (10/ 128)
3نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (3/ 110)
4سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (3/ 496)
تخريج الحديث
رواه ابن حبان،1 والطبراني «4817».2 وابن السني،3 وابن عدي،4 عن عمرو بن الحصين العقيلي، ثنا محمد بن عبد الله بن عُلاثة، ثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان قال: سمعت عبد الملك بن مروان يحدث عن أبيه، عن زيد بن ثابت رفعه.
عمرو بن الحصين الكلابي بصري، حدث بغير حديث عن الثقات، منكر.5 ومحمد بن علاثة القاضي من أهل الشام كنيته أبو اليسير، كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات ويأتي بالمعضلات عن الأثبات لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة القدح فيه ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب.6 وكذبه الأزدي، لكن قال الخطيب:«لعله وقعت له أحاديث من رواية عمرو بن الحصين عنه، وكان كذابا، فظنها الأزدي من ابن علاثة، والعلم عند الله تعالى».7
وفي الباب ما رواه ابن السني :حدثنا علي بن محمد بن عامر، ثنا محمد بن أحمد بن النصر، ثنا مسدد، ثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن محمد بن محمد بن يحيى بن حبان، أن خالد بن الوليد رضي الله عنه كان يؤرق - أو أصابه أرق - فشكا إلى النبي ﷺ :«فأمره أن يتعوذ عند منامه بكلمات الله التامات، ومن غضبه، ومن شر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون».8 مرسل.
وروى الترمذي :3523 - حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا الحكم بن ظهير، قال: حدثنا علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: «شكا خالد بن الوليد المخزومي إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، ما أنام الليل من الأرق، فقال النبي ﷺ: إذا أويت إلى فراشك، فقل اللهم رب السماوات السبع وما أظلت، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا أن يفرط علي أحد منهم، أو أن يبغي، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، ولا إله إلا أنت».9 الحكم بن ظهير متروك.
وآخر رواه أبو عبيد :«62 - حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا أبو الأسود، عن ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال أن داود النبي ﷺ كان يقول: اللهم نامت العيون وغارت النجوم وأنت حي قيوم لا تأخذك سنة ولا نوم فاغفر لي ذنبي العظيم». 10 ابن لهيعة ضعيف.
المصادر والمراجع
1المجروحين لابن حبان ت زايد (2/ 280)
2المعجم الكبير للطبراني (5/ 124)
3عمل اليوم والليلة لابن السني (ص676)
4الكامل في ضعفاء الرجال (6/ 257)
5الكامل في ضعفاء الرجال (6/ 256)
6المجروحين لابن حبان ت زايد (2/ 279)
7نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (3/ 111)
8عمل اليوم والليلة لابن السني (ص677)
9سنن الترمذي (5/ 496)
10الخطب والمواعظ - أبو عبيد (ص146)
شرح الحديث
(شكوت إلى رسول الله ﷺ أرقًا أصابني) أخبر زيد بن ثابت النبي ﷺ بما وجده من ذهاب النوم واضطراب الليل (فقال: قل) أرشده إلى دعاء يقوله عند الأرق (اللهم غارت النجوم) غابت النجوم أو مالت إلى المغيب ودخل الليل في آخره (وهدأت العيون) سكنت أعين الناس وناموا (وأنت حي قيوم) أنت كامل الحياة، قائم بنفسك، قائم بتدبير خلقك (لا تأخذك سنة ولا نوم) لا يصيبك نعاس ولا نوم، لكمال حياتك وقيوميتك (يا حي يا قيوم) توسل إلى الله بهذين الاسمين العظيمين (أهدئ ليلي) اجعل ليلي ساكنًا مطمئنًا (وأنم عيني) ارزق عيني النوم والراحة (فقلتها فأذهب الله عز وجل عني ما كنت أجد) دعا بها ففرج الله عنه ما أصابه من الأرق.