شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1656

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1656: «لَا يَجْتَمِعُ مَلَأٌ فَيَدْعُو بَعْضُهُمْ،…»

عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيِّ -وَكَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ- أَنَّهُ أُمِّرَ عَلَى جَيْشٍ، فَدَرَّبَ الدُّرُوبَ، فَلَمَّا أَتَى الْعَدُوَّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :

“
لَا يَجْتَمِعُ مَلَأٌ فَيَدْعُو بَعْضُهُمْ، وَيُؤَمِّنُ الْبَعْضُ، إِلَّا أَجَابَهُمُ اللَّهُ، ثُمَّ إِنَّهُ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمُ احْقِنْ دِمَاءَنَا، وَاجْعَلْ أُجُورَنَا أُجُورَ الشُّهَدَاءِ، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ نَزَلَ الهَنْبَاطُ -أَمِيرُ الْعَدُوِّ- فَدَخَلَ عَلَى حَبِيبٍ سُرَادِقِهِ.
”
التصنيفات:
الأذكار والأدعيةفضائل الصحابة

الحكم على الحديث

ضعيف

أحكام المحدثين

جزم به المنذري،1 وقال الهيثمي :«رجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة، وهو حسن الحديث».2

لكن أعله ابن حجر.3 وضعفه الألباني «5968».4

المصادر والمراجع

1الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية (1/ 196)
2مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (10/ 170)
3نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (2/ 34)
4سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (12/ 940)

تخريج الحديث

رواه الطبراني «3536» 1 والحاكم «5478».2 والبيهقي.3 عن أبي عبد الرحمن المقرئ، حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثني أبو هبيرة، عن حبيب بن مسلمة الفهري ذكره.

أبو هبيرة لم يدرك حبيب بن مسلمة، وابن لهيعة ضعيف، وأبو عبد الرحمن المقرئ أحد العبادلة، وسبق معنا أن رواية العبادلة لا تقبل بإطلاق.

المصادر والمراجع

1المعجم الكبير للطبراني (4/ 21)
2المستدرك على الصحيحين (3/ 390)
3دلائل النبوة - البيهقي (7/ 113)

شرح الحديث

(وكان مجاب الدعوة) كان معروفًا بإجابة دعائه (أنه أُمِّر على جيش) جعله القائد أميرًا على سرية أو جيش (فدرب الدروب) دخل بهم الممرات والطرق الصعبة التي تؤدي إلى أرض العدو (فلما أتى العدو) لما قاربهم أو نزل بإزائهم (لا يجتمع ملأ) لا تجتمع جماعة من الناس (فيدعو بعضهم ويؤمن البعض) يدعو واحد منهم ويقول الآخرون: آمين (إلا أجابهم الله) كان ذلك من أسباب إجابة الدعاء إذا صدقوا وأخلصوا (ثم إنه حمد الله وأثنى عليه) بدأ دعاءه بتعظيم الله والثناء عليه، وهذا من آداب الدعاء (اللهم احقن دماءنا) احفظ دماءنا من القتل والسفك (واجعل أجورنا أجور الشهداء) اكتب لنا أجر الشهداء بنياتنا وخروجنا للجهاد، ولو سلمتنا من القتل (فبينما هم على ذلك) وهم مشتغلون بالدعاء والتأمين (إذ نزل الهنباط أمير العدو) جاء قائد العدو ونزل من موضعه أو أقبل إليهم، والمحفوظ في هذا الموضع: الْهَنْبَاط، ومعناه بالرومية: صاحب الجيش أو قائد جيش الروم. وما وقع في بعض النسخ من "الهباط" أو "الهيباط" أو "الهياط" فتصحيف، والصواب ما أثبته الطبراني، وتابعته عليه كتب الغريب واللغة. (فدخل على حبيب سرادقه) دخل على حبيب بن مسلمة في خيمته، فكانت إجابة الدعاء أن حقن الله دماءهم وألقى في قلب العدو ما صرف به القتال.