احتج به البخاري «3303».1 ومسلم «2729».2 وأصلحه أبو داود «5102».3 وقال الترمذي :«هذا حديث حسن صحيح».4 وأورده ابن حبان في صحيحه «1766».5
المصادر والمراجع
1صحيح البخاري (4/ 128)
2صحيح مسلم (8/ 85)
3سنن أبي داود (4/ 487 ط مع عون المعبود)
4سنن الترمذي (5/ 453)
5صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (2/ 503)
تخريج الحديث
رواه أحمد «8764».1 والبخاري «3303».2 ومسلم «2729».3 وأبو داود «5102».4 والترمذي «3459».5 والنسائي «10713».6 وابن حبان «1766».7 عن جعفر بن ربيعة، قال: حدثني عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة رفعه.
وخالف يحيى بن أبي سليمان فرواه عن سعد بن إبراهيم، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال :«إذا سمعتم نهيق الحمار، ونباح الكلب، وصوت ديك بالليل، فتعوذوا بالله من الشيطان فإنهم يرون ما لا ترون».8 يحيى بن أبي سليمان منكر الحديث.
وصح في الباب عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول :«إذا سمعتم نباح الكلب بالليل أو نهاق الحمير فتعوذوا بالله؛ فإنهم يرون ما لا ترون. وأقلوا الخروج إذا هدأت الرجل؛ فإن الله يبث في ليله من خلقه ما يشاء. وأجيفوا الأبواب واذكروا اسم الله عليها؛ فإن الشيطان لا يفتح بابا أجيف وذكر اسم الله عليه. وغطوا الجرار واكفئوا الآنية وأوكوا القرب».9
المصادر والمراجع
1مسند أحمد (14/ 370 ط الرسالة)
2صحيح البخاري (4/ 128)
3صحيح مسلم (8/ 85)
4سنن أبي داود (4/ 487 ط مع عون المعبود)
5سنن الترمذي (5/ 453)
6السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (9/ 345)
7صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (2/ 503)
8مسند أبي يعلى (11/ 187 ت حسين أسد)
9مسند أبي يعلى (4/ 211 ت حسين أسد)
شرح الحديث
(إذا سمعتم صياح الديكة) عند سماع صوت الديك (فاسألوا الله من فضله) اطلبوا من الله رزقه ورحمته وخيره (فإنها رأت ملكًا) لأن صياحها يكون عند رؤية ملك، وحضور الملائكة موطن يرجى فيه الخير والبركة (وإذا سمعتم نهيق الحمار) عند سماع صوته المنكر (فتعوذوا بالله من الشيطان) قولوا: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (فإنه رأى شيطانًا) لأن نهيقه يكون عند رؤية شيطان، فناسب أن يلتجئ العبد إلى الله من شره.
فوائد الحديث
في الحديث أن للمخلوقات إدراكًا لا نحيط بحقيقته، وأن المسلم يحول ما يسمعه في يومه وليلته إلى عبادة؛ فإذا سمع ما يدل على حضور الملائكة سأل الله من فضله، وإذا سمع ما يدل على حضور الشياطين استعاذ بالله، فليس المؤمن غافلًا عن الآيات حوله، بل يجعل حتى الأصوات العابرة سببًا لذكر الله واللجوء إليه.