شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1660

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1660: «لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ إِلَّا مَعَ…»

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :

“
لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ، وَلَا يَدْخُلُ عَلَيْهَا رَجُلٌ إِلَّا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ فِي جَيْشِ كَذَا وَكَذَا وَامْرَأَتِي تُرِيدُ الْحَجَّ، فَقَالَ: اخْرُجْ مَعَهَا.
”
التصنيفات:
الحج والعمرةحقوق المسلم

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري «5233».1 ومسلم «1341».2 وأورده ابن خزيمة في صحيحه «2529».3 وابن حبان في صحيحه «2582».4

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (7/ 37)
2صحيح مسلم (4/ 104)
3صحيح ابن خزيمة (4/ 137)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (3/ 371)

تخريج الحديث

رواه الطيالسي «2855».1 والبخاري «5233».2 ومسلم «1341».3 وابن خزيمة «2529».4 وابن حبان «2582».5 عن عن عمرو بن دينار، عن أبي معبد، عن ابن عباس رفعه.

وفي الباب عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي ﷺ قال :«لا تسافر المرأة ثلاثة أيام إلا مع ذي محرم»6 وعن أبي سعيد الخدري أن نبي الله ﷺ قال :«لا تسافر امرأة فوق ثلاث ليال إلا مع ذي محرم ».7 وعن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال :«لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تسافر مسيرة يوم إلا مع ذي محرم ».8

المصادر والمراجع

1مسند أبي داود الطيالسي (4/ 453)
2صحيح البخاري (7/ 37)
3صحيح مسلم (4/ 104)
4صحيح ابن خزيمة (4/ 137)
5صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (3/ 371)
6صحيح البخاري (2/ 43)
7صحيح مسلم (4/ 103)
8صحيح مسلم (4/ 103)

شرح الحديث

(لا يخلون رجل بامرأة) لا ينفرد رجل بامرأة أجنبية عنه في موضع يغيبان فيه عن أعين الناس (إلا مع ذي محرم) إلا بحضور رجل من محارمها الذين لا يجوز لهم نكاحها، كالأب والابن والأخ والعم والخال (فقام رجل فقال: يا رسول الله امرأتي خرجت حاجة) أخبر أن زوجته خرجت للحج (واكتتبت في غزوة كذا وكذا) سجل اسمه في جيش خارج للجهاد (قال: ارجع فحج مع امرأتك) أمره أن يترك الخروج في تلك الغزوة ويرافق زوجته في حجها، فقدم النبي ﷺ مرافقة الزوجة في الحج على خروجه في الغزو الذي لم يتعين عليه. وفيه أن الدين ليس حماسة مجردة، فالرجل قد يظن الفضل في البعيد ويضيع الواجب القريب، والنبي ﷺ رده إلى موضع مسؤوليته: زوجتك أولى بصحبتك وحفظك من سفر تخرج إليه وتتركها بلا محرم.

فوائد الحديث

  1. سفر المرأة من غير محرم من المعاصي المجاهر بها في زماننا، بل من العلماء من عد ذلك من الكبائر كما ذكر ابن حجر في كتابه الزواجر.1

  2. لو كان سفر المرأة حلالا مع وجود ما يسمى بالأمن، لكان الأولى به صحابة رسول الله ﷺ، فكيف يقول عاقل أن زماننا أأمن من زمان عمر بن الخطاب أو زمن عمر بن عبد العزيز حتى! فزماننا هو شر الأزمنة، والفسقة أكثر مما عرفه زمان قبلا، لقلة الدين وحتى المروءة العربية.

  3. سفر المرأة محرم لأسباب كثيرة، منها ما لا يمكن تجنبه، لأنها عندما تسافر هناك من يشتهيها في كل وقت، قال ربنا:﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ ‌حُبُّ ‌الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ ﴾2. فإن كان الوالد يراك ابنته فليس الجميع يراك كذلك، ومما يروى في هذا أنه قدمت امرأة إلى مكّة، وكانت ذات جمال وعفاف وبراعة وشارة، فأعجبت ابن أبي ربيعة، فأرسل إليها فخافت شعره، فلما أرادت الطّواف قالت لأخيها: اخرج معي. فخرج معها، وعرض لها عمر فلمّا رأى أخاها أعرض عنها، فأنشدت قول جرير:
    تعدو ‌الذّئاب على من لا كلاب له … وتتّقي حوزة المستأسد الحامي.3 فلما حُدث أمير المؤمنين المنصور العباسي بهذا الخبر قال: وددت أنه لم تبق فتاة من قريش في خدرها إلا سمعت بهذا الحديث.

  4. أحسب أن من تسافر وحدها اليوم، قد وكلها ربها إلى نفسها، لأن الفقهاء قالوا أن الرجل يعاقب بالنفي، والمرأة ليست كذلك، قال الإمام مالك رحمه الله:«‌لا ‌نفي ‌على ‌النساء».4 فالمرأة لا تعاقب بالنفي والتغريب لأنها تصان عن الرجال وعن مشقة السفر. وهي اليوم تسافر تنفي نفسها وتغربها وهي مختارة مطيعة.

لا ينبغي الضعف أمام هذه الآراء، فستسمعين الكثير منها مستقبلا، فلا أحد سيزعم أنه يبيح الحلال، ولكن سيلبسون على المؤمنات، فيعتقدن أن الحرام حلال.

المصادر والمراجع

1الزواجر عن اقتراف الكبائر (1/ 247)
2آل عمران: 14
3الحيوان (2/ 296)
4المدونة (4/ 504)