شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1664

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1664: «إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً يَطُوفُونَ فِي…»

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :

“
إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ، يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا: هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ، قَالَ: فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، قَالَ: فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ، مَا يَقُولُ عِبَادِي؟. قَالُوا: يَقُولُونَ: يُسَبِّحُونَكَ، وَيُكَبِّرُونَكَ، وَيَحْمَدُونَكَ، وَيُمَجِّدُونَكَ، قَالَ: فَيَقُولُ: هَلْ رَأَوْنِي؟. قَالَ: فَيَقُولُونَ: لَا وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ! قَالَ: فَيَقُولُ: وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي؟. قَالَ: يَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَدَّ لَكَ عِبَادَةً، وَأَشَدَّ لَكَ تَمْجِيدًا، وَأَكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحًا، قَالَ: يَقُولُ: فَمَا يَسْأَلُونِي؟. قَالَ: يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ، قَالَ: يَقُولُ: وَهَلْ رَأَوْهَا؟. قَالَ: يَقُولُونَ: لَا، وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا، قَالَ: يَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا؟. قَالَ: يَقُولُونَ: لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا، وَأَشَدَّ لَهَا طَلَبًا، وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً، قَالَ: فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ؟. قَالَ: يَقُولُونَ: مِنَ النَّارِ، قَالَ: يَقُولُ: وَهَلْ رَأَوْهَا؟. قَالَ: يَقُولُونَ: لَا، وَاللَّهِ مَا رَأَوْهَا، قَالَ: يَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟. قَالَ: يَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا فِرَارًا، وَأَشَدَّ لَهَا مَخَافَةً، قَالَ: فَيَقُولُ: فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ. قَالَ: يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ: فِيهِمْ فُلَانٌ لَيْسَ مِنْهُمْ، إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ، قَالَ: هُمُ الْجُلَسَاءُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ.
”
التصنيفات:
الأذكار والأدعيةالترغيب والترهيبالتوبة والاستغفارالتوحيدالجنة والنار

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري «6408».1 وقال الترمذي :«هذا حديث حسن صحيح».2 وأورده ابن حبان في صحيحه «447».3

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (8/ 86)
2سنن الترمذي (5/ 551)
3صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 348)

تخريج الحديث

رواه أحمد «7424».1 والبخاري «6408».2 والترمذي «3600».3 وابن حبان «447».4 عن الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أو عن أبي هريرة رفعه. و عند أحمد والترمذي شك الأعمش هل هو عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (12/ 389 ط الرسالة)
2صحيح البخاري (8/ 86)
3سنن الترمذي (5/ 550)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 348)

شرح الحديث

(إن لله ملائكة يطوفون في الطرق) جعل الله ملائكة سيارة تمر في طرق الناس ومواضعهم (يلتمسون أهل الذكر) يطلبون مجالس من يذكرون الله ويثنون عليه (فإذا وجدوا قومًا يذكرون الله) إذا رأوا جماعة اجتمعت على ذكر الله (تنادوا: هلموا إلى حاجتكم) نادى بعضهم بعضًا: تعالوا إلى ما أُمرتم بطلبه من مجالس الذكر (فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا) يحيطون بهم إكرامًا لهم حتى يرتفع جمع الملائكة فوقهم إلى السماء الدنيا (فيسألهم ربهم وهو أعلم منهم) يسألهم الله سؤال إظهار لفضل عباده لا سؤال من يخفى عليه شيء (ما يقول عبادي؟) ماذا يذكرونني به (يسبحونك) ينزهونك عن كل نقص (ويكبرونك) يعظمونك ويقرون أنك أكبر من كل شيء (ويحمدونك) يثنون عليك بنعمك وكمالك (ويمجدونك) يصفونك بالعظمة والجلال (هل رأوني؟) هل عبدوني عن مشاهدة (لا والله ما رأوك) آمنوا بك وعبدوك بالغيب (وكيف لو رأوني؟) كيف تكون عبادتهم لو شاهدوا من عظمة الله ما لم يشاهدوه (لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدًا وأكثر لك تسبيحًا) لو رأوا ما حجب عنهم لازدادوا خضوعًا وتعظيمًا وتنزيهًا (فما يسألوني؟) ما مطلوبهم في دعائهم (يسألونك الجنة) يطلبون دار كرامتك ورضوانك (وهل رأوها؟) هل شاهدوها حتى يطلبوها (لا والله يا رب ما رأوها) طلبوها تصديقًا بوعدك وإيمانًا بالغيب (فكيف لو أنهم رأوها؟) كيف تكون رغبتهم لو عاينوا نعيمها (لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصًا وأشد لها طلبًا وأعظم فيها رغبة) لو رأوا الجنة لازداد شوقهم إليها وسعيهم لها (فمم يتعوذون؟) من ماذا يطلبون الحماية والنجاة (من النار) يستعيذون من عذابك (وهل رأوها؟) هل شاهدوها حتى يخافوها (لا والله ما رأوها) خافوها تصديقًا بوعيدك (فكيف لو رأوها؟) كيف يكون فرارهم لو عاينوها (لو رأوها كانوا أشد منها فرارًا وأشد لها مخافة) لو رأوا النار لازداد خوفهم وبعدهم عن أسبابها (فأشهدكم أني قد غفرت لهم) يخبر الله ملائكته بمغفرته لأهل ذلك المجلس (فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة) في المجلس رجل لم يقصد الذكر، وإنما جلس لطلب حاجة دنيوية (هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم) أهل الذكر قوم مباركون، من جلس معهم ناله من بركتهم وخير مجلسهم، فلا يحرم فضلهم بمجرد أنه حضر بينهم.

فوائد الحديث

في الحديث عظمة مجالس الذكر، وأنها مواضع تنزل فيها الرحمة وتحفها الملائكة وتذكر عند الله، وأن الإيمان بالغيب يرفع العبد؛ فهم لم يروا ربهم ولا الجنة ولا النار، ومع ذلك سبحوا، وسألوا، واستعاذوا، فشهد الله لهم بالمغفرة. ومن قوة الحديث أن الجليس الصالح لا ينتفع بنفسه وحده، بل تمتد بركته إلى من حوله، فالجلوس مع أهل الطاعة غنيمة، والجلوس مع أهل الغفلة خسارة، والمرء يختار بقلبه قبل جسده أي المجالس ترفعه وأيها يسرقه من الله.