تخريج حديث 1666: «صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ الضُّحَى…»
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :
صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ الضُّحَى ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ حَتَّى قَالَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ.”
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :
صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ الضُّحَى ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ حَتَّى قَالَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ.”
يرويه حصين واختلف عنه،، فرواه ابن فضيل،1 وشعبة،2 وعباد بن العوام،3 وعبد العزيز بن مسلم،4 عن حصين بن عبد الرحمن، عن هلال بن يساف، عن زاذان، عن رجل من الأنصار رفعه. وبعضهم لم يذكر صلاة الضحى.
وخالفهم خالد بن عبد الله، فرواه عن حصين، عن هلال بن يساف، عن زاذان، عن عائشة.5
لكن رواية الجماعة أولى بالقبول، قال النسائي :«حديث شعبة وعبد العزيز بن مسلم وعباد بن العوام أولى عندنا بالصواب من حديث خالد، وبالله التوفيق، وقد كان حصين بن عبد الرحمن اختلط في آخر عمره».6 وهو ما رجحه الدارقطني كذلك «3670».7
وعن ابن عمر بسند صحيح :«كنا لنعد لرسول الله ﷺ في المجلس يقول: رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الغفور مئة مرة».8 ولم يقيده.
(صلى رسول الله ﷺ الضحى) أدى صلاة الضحى، وهي نافلة مشروعة في أول النهار بعد ارتفاع الشمس (ثم قال: اللهم اغفر لي) سأل الله ستر الذنب ومحو أثره (وتب علي) طلب من الله أن يوفقه للتوبة ويقبلها منه (إنك أنت التواب الغفور) توسل إلى الله باسميه؛ التواب الذي يقبل توبة عباده ويكثر عليهم الرجوع بالعفو، والغفور الذي يستر الذنوب ويمحوها (حتى قالها مائة مرة) كرر هذا الدعاء مائة مرة بعد صلاة الضحى.