تخريج حديث 1668: «اسْتَعِينُوا عَلَى النِّسَاءِ بِالْعُرْيِ.»
عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ :
اسْتَعِينُوا عَلَى النِّسَاءِ بِالْعُرْيِ.”
عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ :
اسْتَعِينُوا عَلَى النِّسَاءِ بِالْعُرْيِ.”
قال ابن عدي :«هذا الحديث بهذا الإسناد منكر، لا يرويه عن سعيد غير إسماعيل هذا، ولإسماعيل عن سعيد غير ما ذكرت من الحديث بما ينفرد به عنه، وإسماعيل ليس بذلك المعروف».1 وذكره ابن الجوزي في الموضوعات،2 وضعفه ابن القطان الفاسي،3 وقال الهيثمي :«رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه موسى بن زكريا، وهو ضعيف».4 وقال الشوكاني :«لا أصل له».5 وقال الغماري :«هذا حديث موضوع». 6 وقال الألباني :«ضعيف جدا».7 وكذلك قال محمد عمرو عبد اللطيف.8
رواه الطبراني «8287».1 وابن عدي،2 عن زكريا بن يحيى الخزاز، نا إسماعيل بن عباد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس رفعه.
إسماعيل بن عباد، قال الدارقطني: متروك، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وزكريا بن يحيى ليس بشئ.3
وله طريق آخر رواه ابن عدي :«حدثنا محمد بن داود بن دينار الفارسي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا سعدان بن عبدة القداحي، أخبرنا عبيد الله بن عبد الله العتكي، أخبرنا أنس بن مالك: أجيعوا النساء جوعا غير مضر، وأعروهن عريا غير مبرح، لأنهن إذا سمن واكتسين فليس شيء أحب إليهن من الخروج، وليس شيء أشر لهن من الخروج، وإنهن إذا أصابهن طرف من العري والجوع فليس شيء أحب إليهن من البيوت».4 عبيد الله العتكي، قال البخاري: عنده مناكير، وقال ابن حبان: يتفرد عن الثقات بالمقلوبات. وقال ابن عدي: سعدان مجهول وشيخنا محمد بن داود يكذب.5
وروي موقوفا، رواه ابن أبي شيبة :«18650 - حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضَرِّب قال: قال عمر: استعينوا على النساء بالعري، إن إحداهن إذا كثرت ثيابها وحسنت زينتها أعجبها الخروج».6 أبو إسحاق السبعي اختلط.
ورواه ابن أبي الدنيا :157 - حدثني أبو هريرة الضبعي، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان، عن عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: قال عمر بن الخطاب :«استعينوا على النساء بالعري فإن المرأة إذا عريت لزمت بيتها».7 عبيد الله بن الوليد الوصافي متروك الحديث كما قال النسائي،8 ومؤمل بن إسماعيل ضعيف.
(استعينوا على النساء بالعري) المراد بالعري هنا قلة ثياب الزينة لا كشف العورة، والمعنى: قللوا ما يكون سببًا لكثرة خروج النساء وتبرجهن، لأن كثرة الملابس الفاخرة والزينة الظاهرة قد تدعو المرأة إلى إظهار نفسها والخروج بها بين الناس. فالمقصود سد باب الفتنة والتبرج، لا منع الكسوة الواجبة، ولا التضييق الظالم، ولا امتهان المرأة، فالمرأة تكسى بالمعروف، وتمنع من الزينة التي تصير طريقًا إلى الفتنة.