شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1669

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1669: «إِنَّكُمُ الْيَوْمَ فِي زَمَانٍ كَثِيرٍ…»

عَنِ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :

“
إِنَّكُمُ الْيَوْمَ فِي زَمَانٍ كَثِيرٍ عُلَمَاؤُهُ قَلِيلٍ خُطَبَاؤُهُ مَنْ تَرَكَ عُشرَ مَا يَعْرِفُ فَقَدْ هَوَى، وَيَأْتِي مِنْ بَعْدُ زَمَانٌ كَثِيرٌ خُطَبَاؤُهُ قَلِيلٌ عُلَمَاؤُهُ مَنِ اسْتَمْسَكَ بِعُشرِ مَا يَعْرِفُ فَقَدْ نجا.
”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالتوبة والاستغفار

الحكم على الحديث

ضعيف

أحكام المحدثين

صححه الألباني وكان قبلا ضعفه «2510».1

لكن أعله محققو المسند «21372».2

المصادر والمراجع

1سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (6/ 40)
2مسند أحمد (35/ 299 ط الرسالة)

تخريج الحديث

رواه الهروي :«97 - أخبرنا محمد بن المنتصر الباهلي وعبد الرحمن بن محمد الهندواني المعدلان قالا: أخبرنا محمد بن ظفر بن منصور، أخبرنا محمد بن معاذ، حدثنا علي بن خشرم، حدثنا عيسى بن يونس، عن الحجاج عن أبي زياد، عن أبي الصديق أو عن أبي نضرة -شك الحجاج- عن أبي ذر رفعه».1
محمد بن ظفر لا يعرف، وهو متابع، فقد روى أحمد :«21372 - حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا حجاج الأسود - قال مؤمل: وكان رجلا صالحا - قال: سمعت أبا الصديق يحدث ثابتا البناني، عن رجل، عن أبي ذر، أن النبي ﷺ قال: إنكم في زمان علماؤه كثير خطباؤه قليل، من ترك فيه عشير ما يعلم هوى - أو قال: هلك -، وسيأتي على الناس زمان يقل علماؤه ويكثر خطباؤه، من تمسك فيه بعشير ما يعلم نجا».2 مؤمل بن إسماعيل ضعيف، وفي السند رجل مبهم، فهذه المتابعة لا فائدة منها.

وروى الطبراني عن عثمان بن عبد الرحمن، عن صدقة، عن زيد بن واقد، عن العلاء بن الحارث، عن حزام بن حكيم بن حزام، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال :«إنكم قد أصبحتم في زمان كثير فقهاؤه، قليل خطباؤه، كثير معطوه، قليل سؤاله، العمل فيه خير من العلم، وسيأتي زمان قليل فقهاؤه، كثير خطباؤه، كثير سؤاله، قليل معطوه، العلم فيه خير من العمل».3 صدقة بن عبد الله ضعيف.

وصح نحوه موقوفا على ابن مسعود، رواه الحاكم :8487 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، ثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أرومة الأصبهاني، ثنا الحسين بن حفص، ثنا سفيان الثوري، عن أبي قيس الأودي، عن هزيل بن شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أنه قال: «إنكم في زمان كثير علماؤه قليل خطباؤه، كثير معطوه، الصلاة فيها قصيرة، والخطبة فيها طويلة، فأقصروا الخطبة وأطيلوا الصلاة، وإن من البيان لسحرا، ومن أراد الآخرة أضر بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضر بالآخرة، يا قوم فأضروا بالفانية للباقية».4

وفي الباب ما رواه الترمذي :2267 - حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال :«إنكم في زمان من ترك منكم عشر ما أمر به هلك، ثم يأتي زمان من عمل منهم بعشر ما أمر به نجا».5 نعيم بن حماد منكر الحديث.

المصادر والمراجع

1ذم الكلام وأهله (1/ 110)
2مسند أحمد (35/ 299 ط الرسالة)
3المعجم الكبير للطبراني (3/ 197)
4المستدرك على الصحيحين (4/ 529)
5سنن الترمذي (4/ 114)

شرح الحديث

(إنكم اليوم في زمان كثير علماؤه قليل خطباؤه) يخاطب الصحابة، وزمانهم زمان غلبة العلم والعمل، وكثرة الفقهاء الراسخين، وقلة أهل الكلام والوعظ المجرد (من ترك عشر ما يعرف فقد هوى) لأن الحجة قائمة عليهم، والعلم ظاهر بينهم، فمن ضيع شيئًا مما علم مع قوة البيان وقرب العهد بالوحي كان تفريطه عظيمًا (ويأتي من بعد زمان كثير خطباؤه قليل علماؤه) يأتي زمن يكثر فيه المتكلمون والواعظون وأصحاب الألسنة، ويقل فيه العلماء المحققون العاملون (من استمسك بعشر ما يعرف فقد نجا) من تمسك بما بلغه من الحق وعمل بما قدر عليه في زمن الغربة وكثرة الفتن كان على سبيل النجاة.

فالعبرة ليست بكثرة الكلام في الدين، بل بوجود العلم الراسخ والعمل به. فإذا كثر الخطباء وقل العلماء، كثر الضجيج وقل الهدى، وصار النجاة في التمسك بالحق ولو قل أنصاره. فالصحابة عوتبوا على ترك القليل لكثرة ما عندهم من العلم والقوة، ومن بعدهم يمدح من تمسك بالقليل الصادق إذا غلب الجهل وفسد الزمان.