تخريج حديث 1674: «أَنَّهُ ذَكَرَ مُعَاوِيَةَ وَقَالَ: اللهُمَّ…»
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ الْأَزْدِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ :
أَنَّهُ ذَكَرَ مُعَاوِيَةَ وَقَالَ: اللهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا، وَاهْدِ بِهِ.”
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ الْأَزْدِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ :
أَنَّهُ ذَكَرَ مُعَاوِيَةَ وَقَالَ: اللهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا، وَاهْدِ بِهِ.”
قال الترمذي :«هذا حديث حسن غريب».1 وصححه الألباني «1969».2
لكن أعله أبو حاتم «2601».3 وابن عبد البر،4 والذهبي،5 وضياء الرحمن،6 والعدوي مع بعض الباحثين.7
رواه أحمد «17895».1 والترمذي «3842».2 وابن أبي عاصم «1129».3 والطبراني «334».4 عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبي عميرة رفعه.
سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي اختلط.5
وأعله أبو حاتم بعدم سماع ابن أبي عميرة الحديث من النبي ﷺ.6 وقال ابن عبد البر :«عبد الرحمن بن عمير أو عميرة القرشي، حديثه مضطرب، لا يثبت في الصحابة، هو شامي».7
والصحيح أنه صاحبي،8 لكن علة الحديث اختلاط سعيد، وأُعل كذلك بالاضطراب كما ذهب إليه ابن عبد البر،9 ورده ابن حجر.10
وله شاهد عن أبي إدريس الخولاني قال :«لما عزل عمر بن الخطاب عمير بن سعد عن حمص ولى معاوية، فقال الناس: عزل عميرا وولى معاوية، فقال عمير : لا تذكروا معاوية إلا بخير، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: اللهم اهد به».11 عمرو بن واقد متروك.
(أنه ذكر معاوية) أي ذكر النبي ﷺ معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ودعا له (اللهم اجعله هاديًا) اجعله دالًا على الخير، مرشدًا إلى الحق، سببًا في هداية غيره (مهديًا) اجعله هو في نفسه على هدى واستقامة، فلا يكون داعيًا إلى خير وهو محروم منه (واهد به) اجعل الهداية تجري على يديه، فينتفع به الناس في دينهم.