ذكره ابن عدي ضمن مناكير موسى بن عمير،1 وقال ابن الجوزي :«هذا حديث لا يصح».2 وقال الهيثمي :«فيه موسى بن عمير الكوفي، وهو متروك».3 وقال الألباني :«ضعيف جدا».4 وضعفه العدوي مع بعض الباحثين.5
المصادر والمراجع
1الكامل في ضعفاء الرجال (8/ 54)
2العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (2/ 3)
3مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (3/ 64)
4سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (7/ 487)
5سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (3/ 115)
تخريج الحديث
رواه الطبراني «48».1 وابن عدي،2 وأبو نعيم،3 والشهاب «691».4 عن موسى بن عمير، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود رفعه.
موسى بن عمير متروك.
وفي الباب عن عراك بن خالد بن يزيد، حدثني أبي قال: سمعت إبراهيم بن أبي عبلة، يحدث عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال :«أتي رسول الله ﷺ وهو قاعد في ظل الحطيم بمكة، فقيل: يا رسول الله أتي على مال أبي فلان بسيف البحر فذهب، فقال رسول الله ﷺ : ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بمنع الزكاة، فحرزوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة، وادفعوا عنكم طوارق البلاء بالدعاء، فإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، ما نزل يكشفه وما لم ينزل يحبسه».5 إبراهيم لم يدرك عبادة، وعراك منكر الحديث.6
وروى أبو داود عن الحسن البصري قال: قال رسول الله ﷺ :«حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء والتضرع».7 مرسل.
(حصنوا أموالكم بالزكاة) احفظوا أموالكم وأدوا حق الله فيها، فإن الزكاة تطهر المال وتباركه وتدفع عنه أسباب المحق والهلاك (وداووا مرضاكم بالصدقة) اجعلوا الصدقة من أسباب طلب الشفاء، لأنها إحسان إلى الخلق يتوسل به العبد إلى رحمة الخالق، وليس معناها ترك الدواء الحسي بل تجمع الصدقة مع العلاج المشروع (وأعدوا للبلاء الدعاء) استقبلوا المصائب والنوازل بسلاح الدعاء قبل نزولها وبعده، فإن الدعاء من أعظم أسباب دفع البلاء أو تخفيفه أو إعانة العبد على الصبر عليه.