تخريج حديث 1679: «مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ…»
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً.”
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً.”
أصلحه أبو داود «4891».1 وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه».2
لكن قال المنذري :«اختلف فيه على إبراهيم بن نشيط اختلافا كثيرا».3 وضعفه محققو المسند «17331». 4 والألباني «1265».5
رواه الطيالسي «1098».1 والبخاري في الأدب «758».2 وأبو داود «4891».3 والشهاب «489».4 والحاكم «8162».5 عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب بن علقمة، عن أبي الهيثم، عن عقبة بن عامر رفعه.
أبو الهيثم مجهول.
ورواه أحمد عن ابن لهيعة، حدثنا كعب بن علقمة، عن أبي كثير مولى عقبة بن عامر الجهني، عن عقبة بن عامر.6 كذا قال (عن أبي كثير) والصواب أنه كثير وهو أبو الهيثم المتقدم.
ورواه النسائي عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب بن علقمة، أن عقبة بن عامر رفعه.7 هكذا مرسلا.
وله شاهد رواه الخرائطي عن أبي معشر، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ :«من ستر على مؤمن عورة فكأنما أحيا موءودة».8 أبو معشر ضعيف.
(من رأى عورة) من اطلع على عيب مسلم أو زلته أو ما يكره ظهوره من أمره، ويدخل فيه العورة الحسية والمعنوية (فسترها) غطّاها ولم يفضحه ولم ينشرها بين الناس، مع النصح إن احتيج إليه (كان كمن أحيا موءودة) الموءودة هي البنت التي كانت تدفن حية في الجاهلية، والمعنى أن ستر المسلم من أعظم القربات حتى شُبه بإنقاذ نفس من الهلاك.