شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1681

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1681: «يُدْنِي اللَّهُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،…»

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

“
يُدْنِي اللَّهُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ، فَيَسْتُرُهُ مِنَ الْخَلَائِقِ كُلِّهَا، وَيَدْفَعُ إِلَيْهِ كِتَابَهُ فِي ذَلِكَ السِّتْرِ فَيَقُولُ: اقْرَأْ يَا ابْنَ آدَمَ كِتَابَكَ قَالَ: فَيَمُرُّ بِالْحَسَنَةِ فَيَبْيَضُّ وَجْهُهُ وَيُسَرُّ بِهَا قَلْبُهُ قَالَ: فَيَقُولُ اللَّهُ عز وجل لَهُ: تَعْرِفُ يَا عَبْدِي، فَيَقُولُ: نَعَمْ، أَيْ رَبِّ أَعْرِفُ، قَالَ: فَيَقُولُ: فَإِنِّي تَقَبَّلْتُهَا مِنْكَ، قَالَ: فَيَخِرُّ لِلَّهِ سَاجِدًا، قَالَ: فَيَقُولُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا ابْنَ آدَمَ وَعُدْ فِي كِتَابِكَ قَالَ: فَيَمُرُّ بِالسَّيِّئَةِ فَيَسْوَدُّ وَجْهُهُ وَيَوْجَلُ مِنْهَا قَلْبُهُ، فَيَقُولُ اللَّهُ عز وجل: أَتَعْرِفُ يَا عَبْدِي؟. قَالَ: فَيَقُولُ: نَعَمْ، يَا رَبِّ أَعْرِفُ، قَالَ: فَيَقُولُ: إِنِّي قَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ قَالَ فَلَا يَزَالُ حَسَنَةٌ تُقْبَلُ فَيَسْجُدُ، وَسَيِّئَةٌ تُغْفَرُ فَيَسْجُدُ، وَلَا يَرَى الْخَلَائِقُ مِنْهُ إِلَّا السُّجُودَ قَالَ: حَتَّى يُنَادِيَ الْخَلَائِقُ بَعْضُهَا بَعْضًا: طُوبَى لِهَذَا الْعَبْدِ لَمْ يَعْصِ اللَّهَ قَطُّ قَالَ: وَلَا يَدْرُونَ مَا قَدْ لَقِيَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ مِمَّا قَدْ وَقَفَهُ عَلَيْهِ.
”
التصنيفات:
التوبة والاستغفارالتوحيدالجنة والنارالعقيدة

الحكم على الحديث

ضعيف

أحكام المحدثين

لم نجد من حكم عليه.

تخريج الحديث

رواه عبد الله بن الإمام أحمد «966».1 والختلي2 وبه سقط في المطبوع، ونقل إسناده القرطبي،3 وعزاه ابن كثير إلى ابن أبي الدنيا،4 عن هارون بن عبد الله، حدثنا سيار بن حاتم، أنبأنا جعفر بن سليمان، أنبأنا أبو عمران الجوني، عن أبي هريرة موقوفا.
أبو عمران الجوني هو عبد الملك بن حبيب لا يعلم له سماع من أبي هريرة، وسيار بن حاتم العنزي، أبو سلمة البصري مختلف فيه، قال أبو عبيد الآجري :«سألت أبا داود عنه؟. فقال: سألت القواريري عنه فقال: لم يكن له عقل، كان معي في الدكان، قلت للقواريري: يتهم بالكذب؟. قال: لا». فمثله لا يحتمل هذا المتن.5

وصح في الباب عن صفوان بن محرز قال :«بينا ابن عمر يطوف، إذ عرض رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن، أو قال: يا ابن عمر: سمعت النبي ﷺ في النجوى؟. فقال: سمعت النبي ﷺ يقول: يدنى المؤمن من ربه. وقال هشام: يدنو المؤمن حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه، تعرف ذنب كذا؟. يقول: أعرف، يقول: رب أعرف، مرتين، فيقول: سترتها في الدنيا، وأغفرها لك اليوم، ثم تطوى صحيفة حسناته، وأما الآخرون أو الكفار، فينادى على رؤوس الأشهاد: {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم}».6

المصادر والمراجع

1الزهد لأحمد بن حنبل (ص142)
2الديباج للختلي (ص24)
3التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة (2/ 630)
4البداية والنهاية (20/ 43)
5تهذيب الكمال في أسماء الرجال (12/ 307)
6صحيح البخاري (6/ 74)

شرح الحديث

(يدني الله العبد يوم القيامة) يقربه للحساب والمناجاة الخاصة (فيضع عليه كنفه) يستره بستره ورحمته، والكنف جانب الشيء وحماه (فيستره من الخلائق كلها) يحجبه عن الناس حتى لا يطلعوا على ذنوبه وعيوبه (ويدفع إليه كتابه في ذلك الستر) يعطيه صحيفة عمله وهو مستور عن الخلق (فيقول: اقرأ يا ابن آدم كتابك) يأمره أن يقرأ ما عمل في الدنيا (فيمر بالحسنة) يرى العمل الصالح في صحيفته (فيبيض وجهه ويسر بها قلبه) يظهر عليه الفرح والاستبشار بفضل الله (فيقول الله عز وجل له: تعرف يا عبدي؟) يقرره على عمله الصالح (فيقول: نعم، أي رب أعرف) يعترف أنه عمله (فإني تقبلتها منك) يخبره الله بقبولها، وهذا أعظم من مجرد وجودها في الصحيفة (فيخر لله ساجدًا) يسجد شكرًا لله على قبول العمل (ارفع رأسك يا ابن آدم وعد في كتابك) يأمره أن يواصل قراءة صحيفته (فيمر بالسيئة) يرى ذنبًا كان عمله (فيسود وجهه ويوجل منها قلبه) يتغير وجهه خوفًا وحياءً، ويفزع قلبه من عاقبتها (أتعرف يا عبدي؟) يقرره على ذنبه (نعم، يا رب أعرف) يعترف ولا يجادل ولا ينكر (إني قد غفرتها لك) يمتن الله عليه بالمغفرة بعد الإقرار (فلا يزال حسنة تقبل فيسجد، وسيئة تغفر فيسجد) يتكرر عليه فضل الله بين قبول الحسنات ومغفرة السيئات، فيقابل ذلك بالسجود شكرًا وخضوعًا (ولا يرى الخلائق منه إلا السجود) لا يطلعون على تفاصيل ذنوبه، وإنما يرون كثرة سجوده (حتى ينادي الخلائق بعضها بعضًا: طوبى لهذا العبد لم يعص الله قط) يظنون من كثرة سجوده وستر الله عليه أنه لم يقع في معصية (ولا يدرون ما قد لقي فيما بينه وبين الله) لا يعلمون ما كشف له من ذنوبه وخوفه وحيائه (مما قد وقفه عليه) مما أطلعه الله عليه من أعماله ثم غفره له.