قال الحاكم :«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه».1 وجزم به المنذري،2 وقال البوصيري :«هذا إسناد صحيح رجاله ثقات».3 وصححه الشثري «31387».4 ومحققو المسند «18362».5 والألباني «3358».6 والوادعي «1660».7 وضياء الرحمن.8
لكن قال الذهبي :«موسى بن سالم، قال أبو حاتم: منكر الحديث».9
المصادر والمراجع
1المستدرك على الصحيحين (1/ 678)
2الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية (2/ 281)
3مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه (4/ 132)
4مصنف ابن أبي شيبة (16/ 210 ت الشثري)
5مسند أحمد (30/ 312 ط الرسالة)
6سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (7/ 1076)
7الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين (2/ 611)
8الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (1/ 409)
9المستدرك على الصحيحين (3/ 28)
تخريج الحديث
رواه ابن أبي شيبة «31387».1 وأحمد «18362».2 وابن ماجه «3809».3 والبزار «3236».4 والحاكم «1841».5 عن موسى - يعني ابن مسلم الطحان -، عن عون بن عبد الله، عن أبيه أو عن أخيه، عن النعمان بن بشير رفعه.
إسناده صحيح، ووقع عند ابن ماجه (موسى بن أبي عيسى الطحان) وعند الحاكم (موسى بن سالم) وكلاهما وهم، والصواب ما أثبتناه.
أما قول الذهبي :«موسى بن سالم، قال أبو حاتم: منكر الحديث».6 فقد أنكر البرزالي على الذهبي هذا النقل عن أبي حاتم وقال: إن الذي في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: صالح الحديث، ووثقه غير واحد.7 والذهبي نفسه قال :«وليس في كتاب أبي حاتم موسى بن سالم سوى واحد، وهو أبوجهضم مولى آل العباس. وقد وثقه أحمد وأبو زرعة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث».8
(إن مما تذكرون من جلال الله) من أعظم ما تعظمون به الله وتثنون به عليه (التسبيح والتهليل والتحميد) فالتسبيح تنزيه الله عن كل نقص، والتهليل توحيده بقول: لا إله إلا الله، والتحميد الثناء عليه بقول: الحمد لله (ينعطفن حول العرش) تصعد هذه الكلمات وتكون حول العرش تشريفًا لها ولقائلها (لهن دوي كدوي النحل) لها صوت مسموع كطنين النحل، وهذا يدل على عظم شأن الذكر عند الله (تذكر بصاحبها) تذكر العبد الذي قالها وتشهد له وترفع ذكره عند ربه (أما يحب أحدكم أن يكون له أو لا يزال له من يذكر به؟) ألا يحب العبد أن يكون له عمل صالح يرفع اسمه عند الله ويذكّر به في الملأ الأعلى.
فوائد الحديث
في الحديث أن الأذكار ليست كلمات عابرة تموت على اللسان، بل أعمال حية تصعد وتدور حول العرش وتدل على أصحابها، فمن أكثر من تسبيح الله وتهليله وتحميده في الأرض كثر ما يذكر به عند الله في السماء.