شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1685

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1685: «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي…»

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ :

“
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه خَرَجَ إِلَى الشَّامِ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِسَرْغَ لَقِيَهُ أُمَرَاءُ الْأَجْنَادِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَأَصْحَابُهُ، فَأخْبَرُوهُ أَنَّ الْوَباءَ قَدْ وَقَعَ بِأَرْضِ الشَّامِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقَالَ عُمَرُ: ادْعُ لِي الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ، فَدَعَاهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ، وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّامِ، فَاخْتَلَفُوا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَدْ خَرَجْتَ لِأَمْرٍ وَلَا نَرَى أَنْ تَرْجِعَ عَنْهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعَكَ بَقِيَّةُ النَّاسِ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَا نَرَى أَنْ تُقْدِمَهُمْ عَلَى هَذَا الْوَبَاءِ، فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: ادْعُوا لِيَ الْأَنْصارَ، فَدَعَوْتُهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ، فَسَلَكُوا سَبِيلَ الْمُهَاجِرِينَ، وَاخْتَلَفُوا كَاخْتِلَافِهِمْ، فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لِي مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ مَشْيَخَةِ قُرَيْشٍ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْفَتْحِ، فَدَعَوْتُهُمْ فَلَم يَخْتَلِفْ مِنْهُم عَلَيْهِ رَجُلَانِ، فَقَالُوا: نَرَى أَنْ تَرْجِعَ بِالنَّاسِ وَلَا تُقْدِمَهُمْ عَلَى هَذَا الْوَبَاءِ، فَنَادَى عُمَرُ فِي النَّاسِ: إِنِّي مُصَبِّحٌ عَلَى ظَهْرٍ، فَأَصْبِحُوا عَلَيْهِ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ: أَفِرَارًا مِنْ قَدَرِ اللهِ؟! فَقَالَ عُمَرُ: لَوْ غَيْرُكَ قَالَهَا يَا أَبَا عُبَيْدَةَ! نَعَمْ نَفِرُّ مِنْ قَدَرِ اللهِ إِلَى قَدَرِ اللهِ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ إِبِلٌ هَبَطَتْ وَادِيًا لَهُ عُدْوَتَانِ؛ إِحْدَاهُمَا خَصِبَةٌ، وَالْأُخْرَى جَدْبَةٌ، أَلَيْسَ إِنْ رَعَيْتَ الْخَصْبَةَ رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ اللهِ، وَإِنْ رَعَيْتَ الْجَدْبَةَ رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ اللهِ؟. قَالَ فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْف وَكَانَ مُتَغَيِّبًا فِي بَعْضِ حَاجَتِهِ، فَقَالَ: إِنَّ عِنْدِي فِي هَذَا عِلْمًا؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ. قَالَ: فَحَمِدَ اللَّهَ عُمَرُ، ثُمَّ انْصَرَفَ.
”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

رواه مالك «22».1 ومن طريقه البخاري «5729».2 ومسلم «2219».3 وأبو داود «3103». 4 وأبو يعلى «837».5 وابن حبان «2544».6 عن ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن عباس، أن عمر بن الخطاب فذكره.

شرح الحديث

(أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام) خرج رضي الله عنه يريد بلاد الشام لتفقد أحوال المسلمين (حتى إذا كان بسرغ) بلغ موضعًا بين الحجاز والشام (لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه) استقبله قادة جيوش المسلمين بالشام (فأخبروه أن الوباء قد وقع بأرض الشام) أخبروه بانتشار الطاعون فيها (ادع لي المهاجرين الأولين) طلب أهل السابقة من المهاجرين ليستشيرهم (فاستشارهم) عرض عليهم الأمر وطلب رأيهم (فاختلفوا) لم يتفقوا على رأي واحد (قد خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه) رأى بعضهم المضي وعدم الرجوع (معك بقية الناس وأصحاب رسول الله ﷺ ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء) رأى آخرون حفظ أرواح المسلمين وعدم إدخالهم أرض الطاعون تنحوا عني حتى أستشير غيركم طلب مشورة الأنصار وقع بينهم مثل اختلاف المهاجرين طلب كبار قريش ممن أسلموا وهاجروا بعد الفتح اتفقوا على رأي واحد أشاروا بالرجوع حفظًا للناس أعلن عزمه على الرجوع في الصباح وأمر الناس بالتهيؤ للرحيل قال أبو عبيدة ذلك ظانًا أن الرجوع هرب من القدر عاتبه عمر بلطف لمكانته، أي مثلك لا يخفى عليه هذا المعنى الفرار من سبب الهلاك إلى سبب السلامة كلاهما داخل في قدر الله، وليس الأخذ بالأسباب معارضة للقدر ضرب له مثلًا بالإبل إذا نزلت واديًا له جهتان: جهة ذات مرعى وجهة قاحلة اختيار السبب الأنفع لا يخرج عن القدر، كما أن اختيار السبب المهلك لا يخرج عنه حضر بعد أن لم يكن موجودًا عند المشاورة عندي نص سمعته من النبي ﷺ في هذه المسألة إذا سمعتم بالطاعون في بلد فلا تدخلوه إذا وقع وأنتم داخل البلد فلا تخرجوا هربًا منه حتى لا ينتشر المرض ولا يكون الخروج جزعًا من القدر فرح بموافقة اجتهاده للسنة، فحمد الله ورجع بالناس.

فوائد الحديث

في الحديث أصل عظيم في الجمع بين الإيمان بالقدر والأخذ بالأسباب؛ فالقدر لا يعني إلقاء النفس في المهالك، والتوكل لا يعني تعطيل العقل والاحتراز.
وفيه مشروعية الحجر الصحي، وأن الشريعة سبقت إلى منع دخول أرض الوباء ومنع الخروج منها فرارًا إذا وقع، حفظًا للنفوس ومنعًا لانتشار الضرر.
وفيه فقه عمر رضي الله عنه، إذ لم يستبد برأيه، بل شاور أهل السابقة والعلم والرأي، فلما جاء النص خضع له وحمد الله.

التوحيد
السياسة الشرعية
العقيدة

احتج به البخاري «5729».1 ومسلم «2219».2 وأصلحه أبو داود «3103».3وأورده ابن حبان في صحيحه «2544».4

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (7/ 130)
2صحيح مسلم (7/ 29)
3سنن أبي داود (3/ 153 ط مع عون المعبود)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (3/ 350)

المصادر والمراجع

1موطأ مالك - رواية يحيى (2/ 894 ت عبد الباقي)
2صحيح البخاري (7/ 130)
3صحيح مسلم (7/ 29)
4سنن أبي داود (3/ 153 ط مع عون المعبود)
5مسند أبي يعلى (2/ 149 ت حسين أسد)
6صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (3/ 350)
(ارتفعوا عني)
(ادعوا لي الأنصار)
(فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم)
(ادع لي من كان ههنا من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح)
(فلم يختلف منهم عليه رجلان)
(نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء)
(إني مصبح على ظهر فأصبحوا عليه)
(أفرارًا من قدر الله؟)
(لو غيرك قالها يا أبا عبيدة)
(نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله)
(أرأيت لو كان لك إبل هبطت واديًا له عدوتان إحداهما خصبة والأخرى جدبة)
(أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله؟)
(فجاء عبد الرحمن بن عوف وكان متغيبًا في بعض حاجته)
(إن عندي في هذا علمًا)
(إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه)
(وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه)
(فحمد الله عمر ثم انصرف)