تخريج حديث 1687: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا يَتَبَاهَوْنَ…»
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا يَتَبَاهَوْنَ بِهِ، وَإِنَّ بَهَاءَ أُمَّتِي وَشَرَفَهَا الْقُرْآنُ.”
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا يَتَبَاهَوْنَ بِهِ، وَإِنَّ بَهَاءَ أُمَّتِي وَشَرَفَهَا الْقُرْآنُ.”
ضعفه محمد زكريا الكاندهلوي.1
رواه أبو نعيم :«حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن قال: ثنا أحمد بن إسحاق الخشاب الرقي قال: ثنا رزيق أبو القاسم الحمصي قال: ثنا الحكم بن عبد الله الأيلي قال: ثنا الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة رضي الله تعالى عنها ذكرته».1
الحكم بن عبد الله بن سعد بن عبد الله الأيلي متروك الحديث.2 ومحمد بن الحسن بن كوثر، أبو بحر البربهاري، ضعيف.3 وأحمد بن إسحاق الخشاب الرقي مجهول.4
(إن لكل شيء شرفًا يتباهون به) لكل أمة أو جماعة ما تراه موضع عزها ورفعتها فتفتخر به (وإن بهاء أمتي وشرفها القرآن) جمال هذه الأمة الحقيقي وسبب رفعتها ليس في كثرة مالها ولا قوة سلطانها ولا زخرف دنياها، وإنما في كتاب الله الذي به تعرف ربها، وتقيم دينها، وتصلح قلوبها وأحكامها.