تخريج حديث 1690: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّدًا، وَإِنَّ…»
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّدًا، وَإِنَّ سَيِّدَ الْمَجَالِسِ قُبَالَةَ الْقِبْلَةِ.”
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّدًا، وَإِنَّ سَيِّدَ الْمَجَالِسِ قُبَالَةَ الْقِبْلَةِ.”
حسنه المنذري،1 والهيثمي،2 والسخاوي،3 والغماري،4 والألباني «2645».5
لكن ضعفه محمد عمرو عبد اللطيف.6
رواه الطبراني :«2354 - حدثنا إبراهيم قال: نا عمرو بن عثمان قال: نا محمد بن خالد الوهبي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه».1
إبراهيم بن محمد الحمصي، شيخ للطبراني غير معتمد.2
وللحديث شواهد، منها ما رواه الطبراني عن هشام بن زياد أبو المقدام، عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«إن لكل شيء شرفا، وإن شرف المجالس ما استقبل به القبلة، ومن نظر في كتاب أخيه من غير أمره فكأنما ينظر في النار».3 هشام بن زياد أبو المقدام متروك الحديث.
وآخر رواه الطبراني عن حمزة بن أبي حمزة، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«أكرم المجالس ما استقبل به القبلة».4 حمزة بن أبي حمزة متهم. وللشواهد طرق آخرى لم يصح منها شيء، بين الواهي والمنكر والضعيف.
(إن لكل شيء سيدًا) لكل شيء أشرفه وأعلاه منزلة (وإن سيد المجالس قبالة القبلة) أشرف موضع يجلس فيه العبد أن يكون مستقبلا القبلة، لأنها جهة الصلاة والدعاء وأشرف الجهات، فيكون جلوسه على هيئة أدب وتعظيم لله.