تخريج حديث 1692: «إِذَا رَأَيْتُمُ الْحَرِيقَ فَكَبِّرُوا؛ فَإِنَّ…»
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
إِذَا رَأَيْتُمُ الْحَرِيقَ فَكَبِّرُوا؛ فَإِنَّ التَّكْبِيرَ يُطْفِئُهُ.”
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
إِذَا رَأَيْتُمُ الْحَرِيقَ فَكَبِّرُوا؛ فَإِنَّ التَّكْبِيرَ يُطْفِئُهُ.”
ذكر له السخاوي شواهد، 1 وقال المناوي :«إسناده ضعيف لكن له شواهد».2
لكن ذكره ابن عدي ضمن مناكير ابن لهيعة،3 وجعله الدارقطني ضمن مناكير القاسم بن عبد الله بن عمر،4 وضعفه ابن رجب،5 والألباني «2603».6 وحكم عليه الهلالي بالوضع «295».7
رواه ابن السني «294».1 وفيه القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني متروك رماه أحمد بالكذب.2 وتابعه عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر أخي القاسم كما عند الطبراني «1003».3 وهو كذاب.
وقد ورد عن ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب به. والحقيقة إنما سمعه ابن لهيعة من زياد بن يونس الحضرمي كما ذكر ابن أبي مريم.4 لكن لما طال ذلك نسي الشيخ فكان يقرأ عليه فيجيزه ويحدث به في جملة حديثه عن عمرو بن شعيب.5
ورواه الدولابي :1900 - حدثنا محمد بن المثنى أبو موسى، قال: حدثنا أبو النضر يحيى بن كثير صاحب البصري عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسل:«إذا رأيتم الحريق فكبروا فإن الله عز وجل يطفيه».6
سنده مرسل ساقط، يحيى بن كثير البصري متروك الحديث وعلي زين العابدين لم يدرك النبي ﷺ.
ورواه ابن عدي من طريق عن عمرو بن جميع، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ :«إذا رأيتم الحريق فكبروا».7
عمرو بن جميع قال فيه الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: كان يتهم بالوضع. وقال البخاري: منكر الحديث.8 وابن جريج مدلس وقد عنعن.
ويروى عن أبي الدرداء، رواه الطبراني :«343 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا هدبة بن خالد، ثنا أغلب بن تميم الشعوذي، ثنا الحجاج بن فرافصة، عن طلق يعني ابن حبيب، قال: جاء رجل إلى أبي الدرداء فقال: يا أبا الدرداء احترق بيتك، فقال: ما احترق بيتي، ثم جاء آخر فقال: يا أبا الدرداء احترق بيتك، فقال: ما احترق بيتي، ثم جاء آخر فقال: يا أبا الدرداء، اتبعت النار فلما انتهت إلى بيتك طفيت، فقال: قد علمت أن الله عز وجل لم يكن ليفعل، فقال رجل: يا أبا الدرداء ما ندري أي كلامك أعجب؟ قولك ما احترق، أو قولك قد علمت أن الله عز وجل لم يكن ليفعل، قال: ذاك لكلمات سمعتهن من رسول الله ﷺ من قالهن حين يصبح لم تصبه مصيبة حتى يمسي، ومن قالهن حين يمسي لم تصبه مصيبة حتى يصبح: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت، وأنت رب العرش الكريم، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله، أعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم».9 وهذه الراوية لا تصح أيضا، وآفتها الأغلب بن تميم منكر الحديث.
وورد عند الحارث بن أبي أسامة «1052».10 وفي إسناده رجل لم يسم.
فطرق الحديث كلها واهية لا تصلح في الشواهد والمتابعات.