تخريج حديث 1694: «صَلَاةُ بسِوَاكٍ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ…»
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
صَلَاةُ بسِوَاكٍ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ صَلَاةٍ بِغَيْرِ سِوَاكٍ.”
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
صَلَاةُ بسِوَاكٍ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ صَلَاةٍ بِغَيْرِ سِوَاكٍ.”
قال الحاكم :«حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه».1
لكن قال يحيى بن معين :«لا يصح .. وهو باطل».2 وضعفه ابن خزيمة «137».3 وقال البيهقي :«هذا إسناد غير قوي».4 وأعله ابن القيم،5 وضعفه الدبيان،6 والألباني،7 والعدوي مع بضع الباحثين.8 وحكم عليه السناري بالنكارة «4738».9
رواه البيقهي :«164 - أخبرناه أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا أبو الفضل العباس بن محمد بن قوهيار، حدثنا محمد بن يزيد السُّلمي، حدثنا حماد بن قيراط، حدثنا فرج بن فضالة، عن عروة بن رُويم، عن عمرة، عن عائشة رفعته».1
محمد بن يزيد السُّلمي يقال له: محمش، من أهل نيسابور، كان يضع الحديث على الثقات.2 وفرج بن فضالة ضعيف.
ورواه أحمد :«26340 - حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وذكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي ﷺ، عن النبي ﷺ أنه قال: فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك، سبعين ضعفا».3 ابن إسحاق مدلس، واغتر الحاكم بصيغته فصححه،4 قال البيهقي متعقبا :«وهذا الحديث أحد ما يخاف أن يكون من تدليسات محمد بن إسحاق بن يسار، وأنه لم يسمعه من الزهري وقد رواه معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، وليس بالقوي. وروي من وجه آخر، عن عروة، عن عائشة، ومن وجه آخر، عن عمرة، عن عائشة فكلاهما ضعيف».5
ورواه أبو يعلى «4738 - حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا إسحاق، حدثنا معاوية، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول الله يفضل الصلاة التي يستاك لها على الصلاة التي لا يستاك سبعين ضعفا».6 معاوية هو ابن يحيى الصدفي ضعيف.
ورواه أبو نعيم :«عن أبي بكر الطلحي، ثنا سهل بن المرزبان، عن محمد التميمي الفارسي، ثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، ثنا سفيان عن منصور عن الزهري، عن عروة عن عائشة».7 سهل ومحمد الفارسي لا يعرفان.
وللحديث طرق كثيرة لم يصح منها شيء. وصح في الباب عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ قال :«لولا أن أشق على أمتي، أو على الناس، لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة».. 8 وهو في الديوان برقم: 1475.
(صلاة بسواك) صلاة يستعمل صاحبها السواك قبلها، فيدخلها بفم أنظف ورائحة أطيب (خير من سبعين صلاة بغير سواك) أي أعظم أجرًا وأكمل هيئة من صلاة لم يستعمل صاحبها السواك.