شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1705

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1705: «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ…»

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ :

“
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ رَكِبَهَا فَضَرَبَهَا، فَقَالَتْ: إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا؛ إِنَّمَا خُلِقْنَا لِلْحَرْثِ، فَقَالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللَّهِ! بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ، فَقَالَ: فَإِنِّي أُومِنُ بِهَذَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَمَا هُمَا ثَمَّ، وَبَيْنَمَا رَجُلٌ فِي غَنَمِهِ إِذْ عَدَا الذِّئْبُ فَذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ، فَطَلَبَ حَتَّى كَأَنَّهُ اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ، فَقَالَ لَهُ الذِّئْبُ: هَذَا اسْتَنْقَذْتَهَا مِنِّي، فَمَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ، يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي؟. فَقَالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللَّهِ! ذِئْبٌ يَتَكَلَّمُ، قَالَ: فَإِنِّي أُومِنُ بِهَذَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَمَا هُمَا ثَمَّ.
”
التصنيفات:
العقيدةفضائل الصحابة

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري «3471».1 ومسلم «2388».2 وقال الترمذي :«حديث حسن صحيح».3 وأورده ابن حبان في صحيحه «3122».4

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (4/ 174)
2صحيح مسلم (7/ 111)
3سنن الترمذي (6/ 54)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 102)

تخريج الحديث

رواه أحمد «7351».1 والبخاري «3471».2 ومسلم «2388».3 عن سفيان، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي سلمة رفعه.
ورواه البخاري «2324».4 والترمذي «3677».5 عن شعبة، عن سعد سمعت أبا سلمة، عن أبي هريرة رفعه.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (12/ 305 ط الرسالة)
2صحيح البخاري (4/ 174)
3صحيح مسلم (7/ 111)
4صحيح البخاري (3/ 103)
5سنن الترمذي (6/ 53)

شرح الحديث

(صلى رسول الله ﷺ صلاة الصبح ثم أقبل على الناس) بعد صلاة الفجر التفت إليهم محدثًا ومعلِّمًا (بينا رجل يسوق بقرة) رجل يمشي ببقرة ويقودها (إذ ركبها فضربها) ركب على ظهرها وضربها لتسير (فقالت: إنا لم نخلق لهذا) أنطقها الله فقالت: لم نخلق للركوب والحمل على هذا الوجه (إنما خلقنا للحرث) خلقت البقر غالبًا لحرث الأرض وخدمة الزرع (فقال الناس: سبحان الله! بقرة تكلم) تعجبوا من كلام حيوان لا يتكلم في العادة (فقال: فإني أومن بهذا أنا وأبو بكر وعمر) أصدق بهذا الخبر، ويصدقه أبو بكر وعمر لقوة إيمانهما وتصديقهما بالغيب (وما هما ثم) لم يكونا حاضرين في المجلس حين قال ذلك، فذكرهما النبي ﷺ شهادة لهما بكمال التصديق.
(وبينا رجل في غنمه) رجل يرعى غنمه (إذ عدا الذئب فذهب منها بشاة) هجم الذئب فأخذ شاة منها (فطلب حتى كأنه استنقذها منه) تبع الذئب حتى خلص الشاة منه أو قارب ذلك (فقال له الذئب: هذا استنقذتها مني) أخذتها مني الآن (فمن لها يوم السبع) من يحفظها يوم تترك للسباع أو يوم يغيب عنها الراعي وتستولي عليها الوحوش، وقد يكون المرد أن هذا في آخر الزمان، كما ورد في حديث أبي هريرة رفعه :«يتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العوافي يريد عوافي السباع، والطير، ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما».1 (يوم لا راعي لها غيري) يوم لا تجد من يرعاها إلا الذئب (فقال الناس: سبحان الله! ذئب يتكلم) تعجبوا من كلامه (قال: فإني أومن بهذا أنا وأبو بكر وعمر، وما هما ثم) يصدق النبي ﷺ بذلك، ويشهد لأبي بكر وعمر بأنهما يصدقان مثله ولو لم يكونا حاضرين.

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (4/ 123)

فوائد الحديث

في الحديث إثبات قدرة الله على خرق العادة، فينطق من شاء من خلقه متى شاء، وأن المؤمن لا يجعل العادة حاكمة على قدرة الله.

وفيه منقبة ظاهرة لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فقد شهد لهما النبي ﷺ بقوة اليقين وسرعة التصديق، حتى ذكر إيمانهما وهما غائبان.

وفيه أن العبرة ليست بما ألفه الناس، بل بما صح عن رسول الله ﷺ، فمن صدق الوحي لم يرده لمجرد أنه خرج عن مألوف الحس.