شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1707

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1707: «إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ…»

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :

“
إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ، وَإِنَّ اللَّهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ.
”
التصنيفات:
الأخلاق والآدابالترغيب والترهيبالزهد والرقائق

الحكم على الحديث

ضعيف

ملاحظات على الحكم

الصحيح أنه موقوف على ابن مسعود.

أحكام المحدثين

قال الحاكم :«هذا حديث صحيح الإسناد تفرد به أحمد بن جناب المصيصي، وهو شرط من شرطنا في هذا الكتاب أنا نخرج أفراد الثقات إذا لم نجد لها علة، وقد وجدنا لعيسى بن يونس فيه متابعين أحدهما من شرط هذا الكتاب وهو سفيان بن عقبة أخو قبيصة».1 وصححه ضياء الرحمن،2 والألباني «2714».3

لكن رجح وقفه الدارقطني «872».4 ومحققو المستدرك «94».5 والعدوي مع بعض الباحثين،6 والوادعي.7

المصادر والمراجع

1المستدرك على الصحيحين (1/ 88)
2الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (1/ 754)
3سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (6/ 482)
4علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (5/ 269)
5المستدرك على الصحيحين ( طالرسالة 1/ 283)
6سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (14/ 313)
7أحاديث معلة ظاهرها الصحة (ص283)

تخريج الحديث

رواه الحاكم «94». 1 وعنه البيهقي «367».2 عن أحمد بن جناب المصيصي، ثنا عيسى بن يونس، عن سفيان الثوري، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله رفعه.
خولف فيه عيسى بن يونس، فرواه عبد الرحمن بن مهدي،3 ووكيع،4 ومحمد بن كثير،5 عن سفيان به موقوفا.
وتوبع سفيان على وقفه كذلك، تابعه زهير بن معاوية.6

وقد ذكر الحاكم متابعا لعيسى بن يونس وهو سفيان بن عقبة أخو قبيصة،7 لكن في إسناده من لا يعرف، وكذلك تابعهما عبد العزيز بن أبان وهو متروك الحديث.8

ورواه العقيلي عن علي بن حميد السلولي بمكة قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال النبي ﷺ :«ما أحد بأكسب من أحد، ولا عام بأمطر من عام ولكن الله يصرفه حيث يحب، وإن الله يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب، فإذا أحب عبدا أعطاه الإيمان».9 علي بن حميد السلولي لا يتابع على رفع حديثه.10

المصادر والمراجع

1المستدرك على الصحيحين (1/ 88)
2القضاء والقدر - البيهقي (ص264)
3الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي (ص399)
4مصنف ابن أبي شيبة (19/ 346 ت الشثري)
5الأدب المفرد - ت عبد الباقي (ص104)
6الزهد لأبي داود (ص149)
7المستدرك على الصحيحين (1/ 88)
8المستدرك على الصحيحين (1/ 231)
9الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 228)
10الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 228)

شرح الحديث

(إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم) جعل الله للناس تفاوتًا في الطباع والسجايا كما جعل لهم تفاوتًا في الأموال والأرزاق، فمنهم الحليم ومنهم الشديد، ومنهم اللين ومنهم الجاف، وكل ذلك ابتلاء يحتاج إلى تهذيب ومجاهدة (وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب) المال والجاه والسعة ليست دليل محبة الله، فقد يعطيها الله للمؤمن والكافر، والبر والفاجر، امتحانًا واستدراجًا أو نعمة وابتلاء (ولا يعطي الإيمان إلا من يحب) أما الإيمان والهداية فهما أعظم عطايا الله، لا يوفق لهما إلا من أراد به خيرًا وأحبه.