شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1709

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1709: «إِذَا قَالَ الرَّجُلُ: هَلَكَ النَّاسُ…»

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ :

“
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ: هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ.
”
التصنيفات:
الأخلاق والآدابالترغيب والترهيب

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم «2623».1 وأصلحه أبو داود «4983».2 وأورده ابن حبان في صحيحه «4605».3

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (8/ 36)
2سنن أبي داود (4/ 453 ط مع عون المعبود)
3صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (5/ 387)

تخريج الحديث

رواه مالك «2».1 ومن طريقه أحمد «10005».2 ومسلم «2623».3 وأبو داود «4983».4 وابن حبان «4605».5 عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه.

المصادر والمراجع

1موطأ مالك - رواية يحيى (2/ 984 ت عبد الباقي)
2مسند أحمد (16/ 62 ط الرسالة)
3صحيح مسلم (8/ 36)
4سنن أبي داود (4/ 453 ط مع عون المعبود)
5صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (5/ 387)

شرح الحديث

(إذا قال الرجل: هلك الناس) إذا أطلق ذلك على وجه احتقار الناس وازدرائهم ورؤية نفسه فوقهم، كأنه يقول: فسد الناس وأنا الناجي (فهو أهلكهم) رويت على وجهين: بالرفع «أهلكُهم» فيكون المعنى: هو أشدهم هلاكًا وأعظمهم فسادًا، لأنه جمع بين ذم الناس والعجب بنفسه. ورويت بالفتح «أهلكَهم» فيكون المعنى: هو تسبب في إهلاكهم، أي أوقعهم في اليأس والقنوط أو زادهم شرًا بتقنيطه واحتقاره لهم. والرفع أشهر وأقوى في الذم.
وليس المراد منع وصف الفساد إذا ظهر، ولا ترك إنكار المنكر، فإن النصوص جاءت بذم أزمنة وأقوام وأحوال. وإنما المذموم أن يقولها الرجل تعاليًا واحتقارًا للخلق وتزكيةً لنفسه. أما من قالها حزنًا على الدين وخوفًا من كثرة الفساد، من غير عجب ولا شماتة، فهذا داخل في باب الغيرة لا في باب الكبر.