شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1710

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1710: «في الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ…»

عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله ﷺ يقول :

“
في الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
”
التصنيفات:
الطب والتداوي

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري «5688».1 ومسلم «2215».2 وقال الترمذي :«حديث حسن صحيح».3

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (7/ 124)
2صحيح مسلم (7/ 25)
3سنن الترمذي (3/ 564)

تخريج الحديث

رواه البخاري «5688».1 ومسلم «2215».2 والترمذي «2041».3 وابن ماجه «2215».4 عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سلمة وسعيد بن المسيب: أن أبا هريرة رفعه.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (7/ 124)
2صحيح مسلم (7/ 25)
3سنن الترمذي (3/ 563)
4صحيح مسلم (4/ 1735 ت عبد الباقي)

شرح الحديث

(في الحبة السوداء) هي الشونيز، وتسمى حبة البركة (شفاء من كل داء) فيها نفع وسبب للشفاء من أنواع كثيرة من الأمراض بإذن الله، وليس المراد أن يستعملها كل مريض بأي طريقة فتشفيه قطعًا، بل هي سبب من أسباب التداوي، ينفع الله به من شاء على الوجه المناسب وقوله (كل) على الأغلب كقول ربنا :﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ﴾1 فهي لم تدمر كل شيء (إلا السام) السام هو الموت، أي لا دواء يمنع الموت إذا جاء أجله.

المصادر والمراجع

1الأحقاف: 25

فوائد الحديث

في الحديث فضل الحبة السوداء وأنها من الأدوية النبوية النافعة، مع بقاء الأمر كله بيد الله، فالدواء سبب، والشفاء من الله، ومن الخطأ أن يجعلها العبد بديلًا عن كل علاج أو يستعملها بغير معرفة، كما أن من الخطأ أن يزهد فيما أخبر النبي ﷺ بنفعه.