قال المنذري :«رواته ثقات».1 وصححه البوصيري،2 ومحققو سير أعلام النبلاء.3
لكن رجح الدارقطني الطريق المعلول،4 وضعفه محققو المسند «11255».5 والعدوي «969».6 والألباني «6872».7 وأعله الوادعي،8 وضياء الرحمن.9
المصادر والمراجع
1الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية (3/ 160)
2مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه (4/ 182)
3سير أعلام النبلاء ( ط الرسالة 11/ 233)
4علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (11/ 354)
5مسند أحمد (17/ 357 ط الرسالة)
6المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (2/ 114)
7سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (14/ 865)
8أحاديث معلة ظاهرها الصحة (ص151)
9الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (11/ 607)
تخريج الحديث
رواه أحمد «11255».1 وعبد بن حميد «969».2 وابن ماجه «4008». 3 عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي سعيد الخدري رفعه.
أبو البختري لم يسمع من أبي سعيد كما ذكر أبو داود،4 وابن خزيمة،5 وأبو حاتم.6
ورواه أبو الطيالسي عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن رجل، عن أبي سعيد.7 فظهر أن بين أبي البختري وبين أبي سعيد مبهم.
وصح في الباب ما رواه أحمد :«11403 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي مسلمة أنه سمع أبا نضرة يحدث، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ أنه قال: لا يمنعن رجلا منكم مخافة الناس أن يتكلم بالحق إذا رآه أو علمه».8 وسنده صحيح.
المصادر والمراجع
1مسند أحمد (17/ 357 ط الرسالة)
2المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (2/ 114)
3سنن ابن ماجه (2/ 1328 ت عبد الباقي)
4سنن أبي داود (2/ 3 ط مع عون المعبود)
5صحيح ابن خزيمة (4/ 38)
6المراسيل لابن أبي حاتم (ص76)
7مسند أبي داود الطيالسي (3/ 658)
8مسند أحمد (17/ 490 ط الرسالة)
شرح الحديث
(لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ) لا يستصغر قدرته على نصرة الحق إذا وجب عليه الكلام (أَنْ يَرَى أَمْرًا لِلهِ عَلَيْهِ فِيهِ مَقَالًا) يرى منكرًا أو باطلًا أو موضعًا لله عليه فيه كلمة حق وبيان (فَلَا يَقُولُ بِهِ) فيسكت مع قدرته على الكلام (فَيَلْقَى اللهَ، عز وجل، وَقَدْ أَضَاعَ ذَلِكَ) يأتي يوم القيامة وقد فرط في واجب كان عليه (فَيَقُولُ: مَا مَنَعَكَ؟) يسأله الله عن سبب سكوته (فَيَقُولُ: خَشِيتُ النَّاسَ) خفت لومهم أو أذاهم أو سقوط المنزلة عندهم (فَيَقُولُ: فَإِيَّايَ كُنْتَ أَحَقَّ أَنْ تَخْشَى) كان الواجب أن تقدم خشية الله على خشية الخلق.