لكن ذكره المنذري بصيغة التمريض،2 وقال الهيثمي :«فيه عبيد الله بن الوليد الوصافي، وهو ضعيف».3 وقال السخاوي :«سنده ضعيف».4 وأعله آل عيد.5
المصادر والمراجع
1صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 707)
2الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية (2/ 16)
3مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (3/ 115)
4المقاصد الحسنة (3/ 386)
5فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (22/ 361)
تخريج الحديث
رواه الطبراني «6086 - حدثني محمد بن بكر بن كردان الحريري البصري قال: نا محمد بن يحيى الحنبشي الكوفي قال: نا منذر بن جيفر العبدي، عن عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن محمد بن علي، عن أم سلمة رفعته».1
قال الطبراني :«تفرد به: عبيد الله بن الوليد الوصافي».2 وهو متروك الحديث.3 وفي إسناده من لا يعرف.
وللحديث شواهد لم يصح منها شيء، منها ما رواه الحارث «2466 - عن محمد بن عمر، ثنا إسحاق بن محمد بن أبي حرملة، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ قال: صدقة السر تطفئ غضب الرب عز وجل، وصلة الرحم تزيد في العمر، وفعل الخيرات يقي مصارع السوء».4 محمد بن عمر هو الواقدي متروك.
وروى الطبراني :8014 - حدثنا يحيى بن محمد الحنائي، ثنا سيار بن فروخ، ثنا عيسى بن شعيب، عن حفص بن سليمان، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر».5 حفص بن سليمان هو القارئ متروك الحديث.
وروى الطبراني :943 - حدثنا أحمد قال: نا عمرو قال: نا صدقة، عن الأصبغ، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله ﷺ قال: «إن صدقة السر تطفئ غضب الرب، وإن صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وإن صلة الرحم تزيد في العمر، وتقي الفقر. وأكثروا من قول: لا حول ولا وقوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة، وإن فيها شفاء من تسعة وتسعين داء، أدناها الهم». 6
وصح في الباب حديث أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال :«من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره، فليصل رحمه».7
المصادر والمراجع
1المعجم الأوسط للطبراني (6/ 163)
2المعجم الأوسط للطبراني (6/ 163)
3تهذيب الكمال في أسماء الرجال (19/ 173)
4مسند الحارث بن أبي أسامة (4/ 482)
5المعجم الكبير للطبراني (8/ 261)
6المعجم الأوسط للطبراني (1/ 289)
7صحيح البخاري (8/ 5)
شرح الحديث
(صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السَّوْءِ) الإحسان إلى الخلق وبذل الخير لهم يكون سببًا في دفع الميتات السيئة والوقوعات المهلكة والبلايا الفاضحة (وَالصَّدَقَةُ خَفِيًّا تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ) الصدقة إذا كانت في السر كانت أقرب إلى الإخلاص، وهي من أسباب دفع العقوبة ونيل الرحمة (وَصِلَةُ الرَّحِمِ زِيَادَةٌ فِي الْعُمُرِ) بر الأقارب والإحسان إليهم سبب لطول العمر حقيقة أو للبركة فيه وحسن أثره (وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ) كل خير يقدمه المسلم من قول أو فعل أو نفع فهو داخل في الصدقة ولو لم يكن مالًا (وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ) من عُرفوا بالإحسان في الدنيا جوزوا بالإحسان والكرامة في الآخرة (وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ) من لازموا الشر والفساد في الدنيا لقوا أثر ذلك في الآخرة إلا أن يتوب الله عليهم (وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ) أهل الإحسان والبذل والنفع من أسبق الناس إلى الجنة.