شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1721

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1721: «نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ…»

عن خَوَّات بْن جُبَيْرٍ قَالَ :

“
نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَرَّ الظَّهْرَانِ، قَالَ: فَخَرَجْتُ مِنْ خِبَائِي فَإِذَا أَنَا بِنِسْوَةٍ يَتَحَدَّثْنَ، فَأَعْجَبْنَنِي، فَرَجَعْتُ فَاسْتَخْرَجْتُ عَيْبَتِي، فَاسْتَخْرَجْتُ مِنْهَا حُلَّةً فَلَبِسْتُهَا وَجِئْتُ فَجَلَسْتُ مَعَهُنَّ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ قُبَّتِهِ فَقَالَ: أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا يُجْلِسُكَ مَعَهُنَّ؟». فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ هِبْتُهُ واخْتَلَطْتُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ جَمَلٌ لِي شَرَدَ، فَأَنَا أَبْتَغِي لَهُ قَيْدًا فَمَضَى وَاتَّبَعْتُهُ، فَأَلْقَى إِلَيَّ رِدَاءَهُ وَدَخَلَ الْأَرَاكَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ مَتْنِهِ فِي خَضِرَةِ الْأَرَاكِ، فَقَضَى حَاجَتَهُ وَتَوَضَّأَ، فَأَقْبَلَ وَالْمَاءُ يَسِيلُ مِنْ لِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ - أَوْ قَالَ: يَقْطُرُ مِنْ لِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ - فَقَالَ: أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا فَعَلَ شِرَادُ جَمَلِكَ؟. ثُمَّ ارْتَحَلْنَا فَجَعَلَ لَا يَلْحَقُنِي فِي الْمَسِيرِ إِلَّا قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلِ؟. فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ تَعَجَّلْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ، واجْتَنَبْتُ الْمَسْجِدَ وَالْمُجَالَسَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ تَحَيَّنْتُ سَاعَةَ خَلْوَةِ الْمَسْجِدِ، فَأَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَقُمْتُ أُصَلِّي، وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ بَعْضِ حِجْرِهِ فَجْأَةً فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ وطَوَّلْتُ رَجَاءَ أَنْ يَذْهَبَ ويَدَعُنِي فَقَالَ: طَوِّلْ أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا شِئْتَ أَنْ تُطَوِّلَ فَلَسْتُ قَائِمًا حَتَّى تَنْصَرِفَ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: وَاللهِ لَأَعْتَذِرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ولَأُبْرِئْنَ صَدْرَهُ، فَلَمَّا قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلِ؟. فَقُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا شَرَدَ ذَلِكَ الْجَمَلُ مُنْذُ أَسْلَمَ، فَقَالَ: رَحِمَكَ اللهُ ثَلَاثًا ثُمَّ لَمْ يُعِدْ لِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ.
”
التصنيفات:
الأخلاق والآدابالتاريخ والسيرالسيرة والشمائل

الحكم على الحديث

ضعيف

أحكام المحدثين

قال الهيثمي :«رواه الطبراني من طريقين، ورجال أحدهما رجال الصحيح، غير الجراح بن مخلد وهو ثقة».1

المصادر والمراجع

1مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 401)

تخريج الحديث

رواه الطبراني «4146».1 وأبو نعيم «2513».2 وابن الأثير،3 عن وهب بن جرير، ثنا أبي، قال: سمعت زيد بن أسلم، يحدث، أن خوات بن جبير فذكره.
منقطع بين خوات بن جبير وزيد بن أسلم.4
والحديث عند الحاكم مختصرا عن خوات بن جبير، أن النبي ﷺ قال له :«يا أبا عبد الله».5

ورواه الطبراني عن عبد الرحمن بن مسهر، عن عبد الله بن زيد، عن زيد بن أسلم، عن ربيعة بن عمرو، عن خوات بن جبير، قال: كنت أصلي فإذا رجل من خلفي يقول :«خفف فإن لنا إليك حاجة، فالتفت فإذا رسول الله ﷺ».6 عبد الرحمن بن مسهر وعبد الله بن زيد بن أسلم ضعيفان.

المصادر والمراجع

1المعجم الكبير للطبراني (4/ 203)
2معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 977)
3أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 148)
4الجرح والتعديل - ابن أبي حاتم (3/ 392)
5المستدرك على الصحيحين (3/ 466)
6المعجم الكبير للطبراني (4/ 205)

شرح الحديث

(نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَرَّ الظَّهْرَانِ) أقاموا مع النبي ﷺ بموضع مر الظهران قريبًا من مكة (فَخَرَجْتُ مِنْ خِبَائِي) خرج من خيمته (فَإِذَا أَنَا بِنِسْوَةٍ يَتَحَدَّثْنَ) رأى جماعة من النساء يتكلمن (فَأَعْجَبْنَنِي) مالت نفسه إليهن وأعجبه مجلسهن (فَرَجَعْتُ فَاسْتَخْرَجْتُ عَيْبَتِي) رجع إلى متاعه، والعيبة وعاء يجعل فيه الثوب ونحوه (فَاسْتَخْرَجْتُ مِنْهَا حُلَّةً فَلَبِسْتُهَا) أخرج لباسًا حسنًا فتزين به (وَجِئْتُ فَجَلَسْتُ مَعَهُنَّ) رجع إلى النساء وجلس في مجلسهن (وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ قُبَّتِهِ) خرج النبي ﷺ من خيمته (أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا يُجْلِسُكَ مَعَهُنَّ؟) سأله سؤال إنكار وتربية: ما سبب جلوسك مع النساء (فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ هِبْتُهُ واخْتَلَطْتُ) لما رآه خاف واستحيا واضطرب (جَمَلٌ لِي شَرَدَ، فَأَنَا أَبْتَغِي لَهُ قَيْدًا) اعتذر بعذر غير صحيح، كأنه يقول: إنما جلست أطلب قيدًا لجمل هرب مني (فَمَضَى وَاتَّبَعْتُهُ) ذهب النبي ﷺ فتبعته (فَأَلْقَى إِلَيَّ رِدَاءَهُ) أعطاه رداءه ليحمله أو يحفظه (وَدَخَلَ الْأَرَاكَ) دخل بين شجر الأراك ليستتر عند قضاء الحاجة (كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ مَتْنِهِ فِي خَضِرَةِ الْأَرَاكِ) يصف ما رآه من بياض ظهره ﷺ بين خضرة الشجر من غير نظر إلى عورة (فَقَضَى حَاجَتَهُ وَتَوَضَّأَ) فرغ من حاجته ثم توضأ (وَالْمَاءُ يَسِيلُ مِنْ لِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ - أَوْ قَالَ: يَقْطُرُ مِنْ لِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ -) بقي أثر ماء الوضوء يقطر من لحيته الشريفة على صدره (أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا فَعَلَ شِرَادُ جَمَلِكَ؟) عرّض له بلطف بعذره الذي ذكره، لا على وجه الفضيحة (فَجَعَلَ لَا يَلْحَقُنِي فِي الْمَسِيرِ إِلَّا قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلِ؟) صار كلما لقيه في الطريق ذكّره بتلك الكلمة تأديبًا رفيقًا حتى يراجع نفسه (تَعَجَّلْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ) أسرع بالرجوع إلى المدينة حياءً (واجْتَنَبْتُ الْمَسْجِدَ وَالْمُجَالَسَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ) صار يتجنب موضع النبي ﷺ ومجلسه خجلًا من الموقف (فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ تَحَيَّنْتُ سَاعَةَ خَلْوَةِ الْمَسْجِدِ) لما طال اجتنابه اختار وقتًا يكون فيه المسجد خاليًا (فَأَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَقُمْتُ أُصَلِّي) دخل المسجد وجعل يصلي (وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ بَعْضِ حِجْرِهِ فَجْأَةً) خرج النبي ﷺ من بعض بيوته فجأة (فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ) صلى ركعتين قصيرتين (وطَوَّلْتُ رَجَاءَ أَنْ يَذْهَبَ ويَدَعُنِي) أطال خوات صلاته لئلا يواجهه النبي ﷺ (طَوِّلْ أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا شِئْتَ أَنْ تُطَوِّلَ فَلَسْتُ قَائِمًا حَتَّى تَنْصَرِفَ) أخبره النبي ﷺ أنه منتظره حتى يفرغ، فلا مفر من الاعتذار (وَاللهِ لَأَعْتَذِرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ولَأُبْرِئْنَ صَدْرَهُ) عزم أن يصدق ويعتذر ويزيل ما في الأمر من حرج (مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلِ؟) أعاد النبي ﷺ التعريض نفسه ليستخرج صدقه واعتذاره (وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا شَرَدَ ذَلِكَ الْجَمَلُ مُنْذُ أَسْلَمَ) اعترف أن عذر الجمل لم يكن صحيحًا، وأنه قاله اضطرابًا وحياءً (رَحِمَكَ اللهُ ثَلَاثًا) دعا له النبي ﷺ بالرحمة ثلاث مرات لما صدق واعتذر (ثُمَّ لَمْ يُعِدْ لِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ) لم يرجع النبي ﷺ بعد ذلك إلى تعريضه ولا إلى ذكر القصة.