رواه ابن عدي،1 وأبو الشيخ «166».2 والشهاب «195».3 عن المسيب بن واضح، حدثنا سليمان بن عمرو، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك رفعه.
آفته سليمان بن عمرو، وقد ذكر ابن عدي أنه واضع الحديث.4
ورواه الدولابي «949».5 وابن حبان،6 وأبو الشيخ «168». عن أبي خزيمة بكار بن شعيب قال: أخبرني ابن أبي حازم، عن أبيه عن سهل بن سعد رفعه.
بكار بن شعيب شيخ من أهل دمشق، يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يجوز الاحتجاج به. وتوبع بكار، فقد علقه الديلمي :«2579 - قال ابن لال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن فهد، حدثنا محمد بن موسى، حدثنا غياث بن عبد الحميد، عن عمر بن سليم، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد رفعه: الناس سواء كأسنان المشط وإنما يتفاضلون بالعبادة ولا تصحبن أحدا لا يرى لك من الفضل مثل ما ترى له». لكن فيه إبراهيم بن فهد بن حكيم البصري، قال ابن عدي: سائر أحاديثه مناكير، وهو مظلم الأمر، كان ابن صاعد إذا حدثنا عنه ينسبه إلى جده لضعفه. وغياث بن عبد الحميد قال الذهبي :«عرف بحديث منكر».