لكن ضعفه محققو سنن النسائي «1354».3 والألباني في قول آخر «5621».4 وقال :«ورجاله ثقات رجال مسلم، إلا أن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه، فيخشى أن يكون تلقاه عن ضعيف مثل يعقوب هذا ثم دلسه».5
المصادر والمراجع
1صحيح سنن النسائي (1/ 292)
2ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (15/ 426)
3سنن النسائي (ط الرسالة 3/ 126)
4ضعيف الجامع الصغير وزيادته (ص810)
5سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (3/ 395)
تخريج الحديث
رواه النسائي «1279 - أخبرني أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن أبي الزبير، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة رفعه».1
أبو الزبير مدلس وقد عنعن.
ورواه النسائي 9893 - أخبرنا أحمد بن نصر، عن مكي بن إبراهيم قال: أخبرنا يعقوب بن عطاء، عن عطاء بن أبي علقمة بن الحارث بن نوفل، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من سبح في دبر صلاة الغداة مائة تسبيحة، وهلل مائة تهليلة، غفر له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر».2
يعقوب بن عطاء بن أبي رباح ضعيف كما ذكر النسائي.3
المصادر والمراجع
1السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (2/ 103)
2السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (9/ 61)
3السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (9/ 61)
شرح الحديث
(مَنْ سَبَّحَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ) من قال بعد صلاة الصبح: سبحان الله، مئة مرة، منزهًا ربه عن كل نقص (وَهَلَّلَ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ) وقال: لا إله إلا الله، مئة مرة، مقرًّا بتوحيد الله وإفراده بالعبادة (غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ) كان ذلك سببًا لمغفرة خطاياه، والمراد عند أهل العلم الصغائر، أما الكبائر فتحتاج إلى توبة خاصة (وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ) ولو بلغت في الكثرة مثل رغوة البحر.