شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1740

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1740: «أنَّه كان يومًا يتَغَدَّى، إذْ…»

رُوِيَ عن عمرَ رضي الله عنه :

“
أنَّه كان يومًا يتَغَدَّى، إذْ جاءَه رجلٌ يَعْدُو، وفي يَدِه سيفٌ مُلَطَّخٌ بالدَّمِ، وورَاءَه قومٌ يَعْدُونَ خَلْفَه، فجاء حتى جَلَسَ مع عمرَ، فجاء الآخَرُون، فقالوا: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ هذا قَتَلَ صاحِبَنَا. فقال له عمرُ: ما يقولون؟. فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، إنِّي ضَرَبْتُ فَخِذَيِ امْرَأتِي، فإن كان بينهما أحَدٌ فقد قَتَلْتُه. فقال عمرُ: ما يقولُ؟. قالوا: يا أميرَ المؤمنين، إنَّه ضَرَبَ بالسَّيْفِ، فوَقَعَ في وَسطِ الرَّجُلِ وفَخِذَيِ المرأةِ. فأخَذَ عمرُ سَيْفَه فهَزَّه، ثم دَفَعَه إليه، وقال: إن عادُوا فَعُدْ.
”
التصنيفات:
الحدود والتعزيرات

الحكم على الحديث

ضعيف

أحكام المحدثين

قال ابن مفلح :«منقطع».1 وضعفه العدوي مع بعض الباحثين.2

المصادر والمراجع

1المبدع شرح المقنع (9/ 120)
2سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (5/ 397)

تخريج الحديث

ذكره ابن قدامة وعزاه إلى سعيد بن منصور، رواه عن هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم رفعه.1
وهو منقطع بين إبراهيم وعمر.

المصادر والمراجع

1المغني لابن قدامة (12/ 535)

شرح الحديث

(أَنَّه كان يومًا يتَغَدَّى) كان عمر رضي الله عنه يأكل غداءه (إذْ جاءَه رجلٌ يَعْدُو) أقبل رجل مسرعًا مضطربًا (وفي يَدِه سيفٌ مُلَطَّخٌ بالدَّمِ) يحمل سيفًا عليه أثر الدم، مما يدل على أنه باشر قتلًا أو جرحًا قريبًا (وورَاءَه قومٌ يَعْدُونَ خَلْفَه) يتبعه جماعة يطلبونه بسبب ما وقع (فجاء حتى جَلَسَ مع عمرَ) لجأ إلى مجلس عمر رضي الله عنه ليعرض الأمر على الإمام (إنَّ هذا قَتَلَ صاحِبَنَا) اتهموه بأنه قتل رجلًا منهم (ما يقولون؟) سأل عمر المتهم، وهذا من العدل، فلا يحكم بسماع طرف واحد (إنِّي ضَرَبْتُ فَخِذَيِ امْرَأتِي) ذكر أنه ضرب بالسيف جهة فخذي امرأته (فإن كان بينهما أحَدٌ فقد قَتَلْتُه) معناه أنه وجد رجلًا في موضع فاحشة مع زوجته، فضرب الموضع، فإن كان الرجل بين فخذيها فقد أصابته الضربة فقتلته (ما يقولُ؟) رجع عمر إلى خصومه يسألهم: هل يوافقون على وصفه للواقعة؟ (إنَّه ضَرَبَ بالسَّيْفِ، فوَقَعَ في وَسطِ الرَّجُلِ وفَخِذَيِ المرأةِ) أقروا بأن الضربة وقعت حيث ذكر، وأن الرجل كان في ذلك الموضع الفاحش (فأخَذَ عمرُ سَيْفَه فهَزَّه) أخذ عمر السيف ونظر في أمره وهيئته كالقاضي المتثبت (ثم دَفَعَه إليه) رده إليه بعد أن ظهر له وجه الواقعة (إن عادُوا فَعُدْ) إن رجعوا يطالبونك بما لا حق لهم فيه بعد هذا الإقرار، فارجع إليّ أو ادفع عن نفسك. وعمر قضى بسقوط القصاص والدية لما أقر الشهود بوجودهما في وضع الزنا.