تخريج حديث 1743: «نُهِيَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا.»
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ :
نُهِيَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا.”
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ :
نُهِيَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا.”
احتج به البخاري «1220».1 ومسلم «545».2 وأصلحه أبو داود «947».3 وقال الترمذي :«حديث حسن».4 وأورده ابن حبان في صحيحه «2320».5 وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه».6
رواه البخاري «1220».1 ومسلم «545».2 وأبو داود «947».3 والترمذي «383».4 والنسائي «966».5 وأبو يعلى «6043».6 وابن حبان «2320».7 والحاكم «974».8 عن هشام -وهو ابن حسان- حدثنا محمد -وهو ابن سيرين-، عن أبي هريرة رفعه. لفظ أبي داود :«نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاختصار في الصلاة».9
أما ما رواه ابن خزيمة :909 - نا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة المصري، نا أبو صالح الحراني، نا عيسى بن يونس، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الاختصار في الصلاة راحة أهل النار».10 فهو منكر، ففي إسناده سقط بين عيسى بن يونس وهشام، هو عبد الله بن الأزور والآفة منه.
(نُهِيَ) نهى النبي ﷺ أو جاء النهي الشرعي عن هذه الهيئة في الصلاة (أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا) أن يصلي واضعًا يده على خاصرته، وهي هيئة فيها كراهة وسوء أدب في مقام الوقوف بين يدي الله، وقيل: لأنها هيئة المتكبرين، وقيل: لأنها تشبه هيئة أهل الكتاب أو أهل المصائب، والمقصود ترك كل هيئة تنافي الخشوع والسكينة في الصلاة.