شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1746

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1746: «ذُكِرَ أَدَبُ الْيَتِيمِ عِنْدَ عَائِشَةَ…»

عَنْ شُمَيْسَةَ الْعَتَكِيَّةِ قَالَتْ :

“
ذُكِرَ أَدَبُ الْيَتِيمِ عِنْدَ عَائِشَةَ رضي الله عنها، فَقَالَتْ: إِنِّي لأَضْرِبُ الْيَتِيمَ حَتَّى يَنْبَسِط.
”
التصنيفات:
الأخلاق والآدابحقوق المسلمفضائل الصحابة

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

صححه الألباني «142».1 والشثري «28391».2

المصادر والمراجع

1الأدب المفرد - بأحكام الألباني - ت الزهيري (ص76)
2مصنف ابن أبي شيبة (14/ 529 ت الشثري)

تخريج الحديث

رواه ابن أبي شيبة «28391».1 والبخاري في الأدب «142».2 وابن أبي الدنيا «629».3 وابن الأعرابي «456».4 والبيهقي «12799».5 عن شعبة، عن شُميسة العتكية، عن عائشة موقوفا.
شُمَيْسَة بنت عزيز بن عاقر العتكية الوشقية البصرية: ثقة، وثقها يحيى بن معين نصا، وقد فات توثيقه المزي وابن حجر؛ والظاهر أن سبب ذلك أن ابن أبي حاتم أدرج ترجمتها خطأ في أسماء الرجال وكتب «روى عنه» بدل «روى عنها».6 ونبه على ذلك المعلمي في حاشية الجرح والتعديل.
والنص موجود في تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين، وفيه :«قلت: فشميسة تلك؟. فقال ثقة».7 ولفظ «تلك» يصرح بأن الكلام عن المرأة المعروفة، لا عن راوٍ آخر متشابه الاسم.
وروى يزيد بن الهيثم في جزء من كلام يحيى بن معين في الرجال :««قيل له: فشميسة؟. قال: ثقة، روى عنها شعبة، وابن أبي حازم، والدراوردي، ليس بها بأس».8

وفي الباب عن أسماء بن عبيد قال: قلت لابن سيرين :«عندي يتيم، قال: اصنع به ما تصنع بولدك، اضربه ما تضرب ولدك».9

المصادر والمراجع

1مصنف ابن أبي شيبة (14/ 529 ت الشثري)
2الأدب المفرد - ت عبد الباقي (ص62)
3النفقة على العيال لابن أبي الدنيا (2/ 832)
4معجم شيوخ ابن الأعرابي (1/ 253 ط العلمية)
5السنن الكبير للبيهقي (13/ 79 ت التركي)
6الجرح والتعديل - ابن أبي حاتم (4/ 391)
7تاريخ ابن معين - رواية الدارمي (ص131)
8من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال (ص105)
9الأدب المفرد - ت عبد الباقي (ص62)

شرح الحديث

(ذُكِرَ أَدَبُ الْيَتِيمِ عِنْدَ عَائِشَةَ رضي الله عنها) جرى الكلام عند عائشة رضي الله عنها في تربية اليتيم وتقويمه (إِنِّي لِأَضْرِبُ الْيَتِيمَ) لا تقصد ضرب الظلم والقهر، فإن الله قال: {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ}، وإنما تقصد الضرب التأديبي عند الحاجة، كما يؤدب الولي ولده لمصلحته (حَتَّى يَنْبَسِطَ) حتى يمتد أو ينبطح من أثر التأديب، والمراد بيان أنها لا تترك اليتيم بلا تربية لمجرد كونه يتيمًا، بل تعامله معاملة الولد في الإصلاح والتقويم.
فالرحمة باليتيم ليست تدليلًا يفسده، ولا قسوة تكسره، بل قيام بحقه في الرعاية والأدب. فمن ترك اليتيم حتى يضيع بحجة الشفقة فقد ظلمه، ومن ضربه غضبًا وانتقامًا فقد قهره، وإنما الأدب الشرعي إصلاح بقدر الحاجة وتحت سلطان الرحمة.