شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1748

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1748: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ؛ فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ…»

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :

“
اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ؛ فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ؛ فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ؛ فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ.
”
التصنيفات:
النكاح والأسرةتفسير القرآن

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري «3331».1 ومسلم «1468».2 وأورده ابن حبان في صحيحه «4545».3

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (4/ 133)
2صحيح مسلم (4/ 178)
3صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (5/ 359)

تخريج الحديث

رواه ابن أبي شيبة «20415».1 والبخاري «3331».2 ومسلم «1468».3 وأبو يعلى «6218».4 عن حسين بن علي، عن زائدة، عن ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رفعه.

وله عن أبي هريرة طريق آخر رواه البخاري «5184».5 ومسلم «1468».6 عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رفعه.

وروى ابن حبان بإسناد صحيح عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله ﷺ :«إن المرأة خلقت من ضلع، فإن أقمتها كسرتها فدارها تعش بها».7

المصادر والمراجع

1مصنف ابن أبي شيبة (10/ 510 ت الشثري)
2صحيح البخاري (4/ 133)
3صحيح مسلم (4/ 178)
4مسند أبي يعلى (11/ 85 ت حسين أسد)
5صحيح البخاري (7/ 26)
6صحيح مسلم (4/ 178)
7صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (2/ 421)

شرح الحديث

(اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ) اقبلوا الوصية في حق النساء، وأحسنوا عشرتهن، وراعوا ضعفهن وما جُبلن عليه (فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ) أصل خلق حواء من ضلع آدم، واختلفوا هل ذلك حقيقة أم هو تشبيه كما سنبينه (وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ) أعلى الضلع أشد موضع فيه عوجًا، فإذا كان أصل الخلقة كذلك فلا تطلب منها استقامة مطلقة على طبع الرجل (فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ) إن أردت حملها بالقوة على كل ما تريد، ومحو ما في طبعها من ضعف وميل، أفسدت العشرة ووقع الفراق أو الأذى (وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ) وإن أهملت الإصلاح بالكلية بقي الخلل، فليس المطلوب ترك النصح، بل النصح برفق (فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ) كرر الوصية تأكيدًا، لأن حق المرأة يضيع بين رجلين: غليظ يريد كسرها، ومهمل يتركها بلا توجيه.

فوائد الحديث

اختلف في حقيقة خلق حواء، فالذي عليه جمهور العلماء على أنها خلقت من ضلع آدم، مستدلين بالحديث وبقول ربنا :{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا}1

وقال قوم لا دليل على أنها خلقت من ضلعه، وهو اختيار أبي مسلم الأصفهاني، فيكون المراد وخلق منها زوجها أي من جنسها وهو كقول ربنا :{إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ}2 وقول الله :{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ}3 أي من جنسكم، فتكون "من" لبيان الجنس لا للتبعيض، فمعناه وخلق من جنسها زوجها، وكذلك كانت حواء من نفس جنس آدم.

أما الحديث فقد ورد في رواية «المرأة كالضلع».4 والكاف للتشبيه، أي أن طبيعتها كذلك.

المصادر والمراجع

1الروم: 21
2آل عمران: 164
3التوبة: 128
4صحيح البخاري (7/ 26)