شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1749

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1749: «فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ…»

عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ :

“
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ} قَالَ: قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ حَمْدِي زَيْنٌ وَإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ذَاكَ اللهُ عز وجل.
”
التصنيفات:
السيرة والشمائلتفسير القرآن

الحكم على الحديث

مرفوعحسن لغيره

أحكام المحدثين

قال الترمذي :«هذا حديث حسن غريب».1 وأورده الوادعي في كتابه (الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين) «137».2 وحسنه ضياء الرحمن،3 والعدوي مع بعض الباحثين،4 وصححه الألباني.5

المصادر والمراجع

1سنن الترمذي (5/ 308)
2الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (1/ 119)
3الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (11/ 112)
4سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (9/ 367)
5صحيح وضعيف الترمذي (333/3)

تخريج الحديث

رواه الترمذي «3267».1 والنسائي «11451».2 عن الحسين بن واقد، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب رفعه.
أبو إسحاق هو السبيعي مدلس وقد عنعن، ثم هو اختلط، ولا أعلم أحدا نص على سماع الحسين بن واقد منه قبل الاختلاط. ولم أر من نبه على هذه العلة!.

وله شاهد رواه أحمد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن الأقرع بن حابس :«أنه نادى رسول الله ﷺ من وراء الحجرات، فقال: يا رسول الله. فلم يجبه رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، ألا إن حمدي زين، وإن ذمي شين. فقال رسول الله ﷺ كما حدث أبو سلمة: ذاك الله عز وجل».3 لكنه منقطع بين أبي سلمة بن عبد الرحمن وبين الأقرع بن حابس. نعم، ورد عندي الطبري رواية الحسن بن أبي يحيى المقدمي قال: ثنا عفان، قال: ثنا وهيب، قال: ثنا موسى بن عقبة، عن أبي سلمة، قال: ثني الأقرع بن حابس التميمي.4 والتصريح بالتحديث وهم، وقد يكون من الحسن بن أبي يحيى فهو لا يعرف، وقيل هو الحسن بن أبي يحيى المقدسي كما في بعض النسخ.
وقد رواه عن عفان الإمام أحمد عن وهيب، قال: حدثنا موسى بن عقبة، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن الأقرع بن حابس ولم يذكر التصريح بالسماع.5

وله شاهد آخر ساقط رواه الثعلبي،6 وأبو نعيم،7 عن القاسم بن محمد، ثنا المعلى بن عبد الرحمن بن الحكم الواسطي، ثنا عبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن الحكم، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال :«جاءت بنو تميم بشاعرهم وخطيبهم إلى النبي ﷺ فنادوا، فقال: يا محمد اخرج إلينا، فإن مدحنا زين، وإن سبنا شين فذكر الحديث بطوله».8 القاسم بن محمد بن أبي شيبة العبسي متروك، ومعلى بن عبد الرحمن متهم.

وآخر رواه عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى :{إن الذين ينادونك من وراء الحجرات}9 أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ، فناداه من وراء الحجرة فقال: يا محمد، إن مدحي زين وإن شتمي شين ، فخرج إليه النبي ﷺ فقا ل:«ويلك ذاك الله ويلك ذاك الله، فأنزل الله عز وجل {إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون}».10 لكنه مرسل. وبه يمكن تحسين الحديث، وخاصة مع تحسين الترمذي له.

المصادر والمراجع

1سنن الترمذي (5/ 307)
2السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (10/ 267)
3مسند أحمد (25/ 369 ط الرسالة)
4تفسير الطبري (21/ 346)
5مسند أحمد (25/ 369 ط الرسالة)
6تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير (24/ 351)
7معرفة الصحابة لأبي نعيم (1/ 336)
8معرفة الصحابة لأبي نعيم (1/ 336)
9الحجرات: 4
10تفسير عبد الرزاق (3/ 220)

شرح الحديث

(عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ}) يذكر البراء رضي الله عنه سببًا متعلقًا بهذه الآية، وفيها ذم من نادى النبي ﷺ من خارج حجراته بغير أدب ولا توقير (قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ حَمْدِي زَيْنٌ، وَإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ) تكلم الرجل على طريقة أهل الجاهلية، يفاخر بأن من مدحه ارتفع، ومن ذمه اتضع، كأن الميزان ميزانه والقدر قدره (فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ذَاكَ اللهُ) الذي يكون حمده زينًا مطلقًا وذمه شينًا مطلقًا هو الله وحده، فمن أثنى الله عليه فهو الممدوح حقًا، ومن ذمه الله فهو المذموم حقًا، أما مدح الناس وذمهم فمتقلب ناقص لا يرفع عبدًا عند الله ولا يضعه إلا بحق.

فوائد الحديث

في الحديث كسر لكبر الجاهلية وفخر القبائل، وأن العبد لا يجعل لسانه ميزانًا للخلق، فيزعم أن رضاه يزين وسخطه يشين. الميزان عند الله لا عند الناس، وكم من ممدوح في الأرض ساقط في السماء، وكم من مذموم بين الناس رفيع عند الله.