تخريج حديث 1752: «يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ…»
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ، وَيَنْسَى الْجِذْعَ فِي عَيْنِهِ.”
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ، وَيَنْسَى الْجِذْعَ فِي عَيْنِهِ.”
أورده ابن حبان في صحيحه «4597».1 وجزم به المنذري،2 وصححه الألباني «33».3
لكن قال أبو نعيم :«غريب من حديث يزيد، تفرد به محمد بن حمير عن جعفر».4 وأعله بالوقف محمد عمرو عبد اللطيف،5 ومحققو صحيح ابن حبان،6 والعدوي مع بعض الباحثين،7 وضعفه الحويني.8
رواه ابن صاعد في زوائده على ابن المبارك «212».1 وابن حبان «4597».2 وأبو الشيخ «99».3 وأبو نعيم.4 عن محمد بن حمير، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة رفعه.
محمد بن حمير وثقة ابن معين، ودحيم. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: لا يحتج به، بقية أحب إلى منه. وقال الفسوي: ليس بالقوى. وقال الذهبي له غرائب وأفراد.5
ثم خولف، فقد رواه كثير بن هشام،6 ومسكين بن بكير الحذاء الحراني،7 ولم يرفعاه، والوقف أصح.
(يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ) يرى العيب الصغير في غيره، والقذاة هي الشيء اليسير الذي يقع في العين فيؤذيها، والمراد أنه يلتقط زلات الناس ودقائق أخطائهم (وَيَنْسَى الْجِذْعَ فِي عَيْنِهِ) يغفل عن عيوبه العظيمة، والجذع هو عود كبير، فكيف يرى القذاة الصغيرة في عين غيره ولا يرى الخشبة العظيمة في عين نفسه؟.