تخريج حديث 1754: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا…»
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا بَعَثَ بِهِ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ: إِيَّايَ وَالتَّنَعُّمَ، فَإِنَّ عِبَادَ اللهِ لَيْسُوا بِالْمُتَنَعِّمِينَ.”
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا بَعَثَ بِهِ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ: إِيَّايَ وَالتَّنَعُّمَ، فَإِنَّ عِبَادَ اللهِ لَيْسُوا بِالْمُتَنَعِّمِينَ.”
قال المنذري :«رواه أحمد والبيهقي ورواة أحمد ثقات».1 وتابعه على ذلك الهيثمي.2 وأورده الألباني في الصحيحة «353».3 وحسنه ضياء الرحمن.4
لكن ضعفه محققو المسند «22105».5
رواه أحمد «22105».1 والطبراني «1395».2 وأبو نعيم،3 والبيهقي«5766».4 عن بقية بن الوليد، عن السري بن ينعم، عن مريح بن مسروق، عن معاذ بن جبل رفعه.
بقية مدلس تدليس التسوية، فلا ينفعه تصريحه بالتحديث في بعض الطرق، وقد تفرد به.
قوله "إياي" عند الطبراني :«إياك».5
(لَمَّا بَعَثَ بِهِ إِلَى الْيَمَنِ) حين أرسل النبي ﷺ معاذًا رضي الله عنه داعيةً وقاضيًا ومعلّمًا لأهل اليمن (إِيَّايَ وَالتَّنَعُّمَ) احذر التوسع في اللذات والترف والانغماس في مظاهر الراحة، خاصة لمن يحمل العلم والدعوة والولاية، فإن الترف يضعف القلب ويثقّل صاحبه عن الحق (فَإِنَّ عِبَادَ اللهِ لَيْسُوا بِالْمُتَنَعِّمِينَ) عباد الله الصادقون لا يجعلون التنعم غايتهم، ولا تكون حياتهم حياة أهل البطالة والرخاوة، بل يأخذون من الدنيا بقدر ما يعينهم على طاعة الله.