شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1756

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1756: «يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ…»

عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :

“
يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ، حَتَّى لَا يُدْرَى مَا صِيَامٌ وَلَا صَدَقَةٌ وَلَا نُسُكٌ، وَيُسَرَّى عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فِي لَيْلَةٍ فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ، وَيَبْقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْعَجُوزُ الْكَبِيرَةُ، يَقُولُونَ: أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَنَحْنُ نَقُولُهَا. قَالَ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ لِحُذَيْفَةَ: فَمَا تُغْنِي عَنْهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَهُمْ لَا يَدْرُونَ مَا صِيَامٌ وَلَا صَدَقَةٌ وَلَا نُسُكٌ؟. فَأَعْرَضَ عَنْهُ حُذَيْفَةُ، فَرَدَّدَهَا عَلَيْهِ ثَلَاثًا كُلُّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ حُذَيْفَةُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فِي الثَّالِثَةِ فَقَالَ: يَا صِلَةُ تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ.
”
التصنيفات:
التوحيدالعقيدةالفتن وأشراط الساعة

الحكم على الحديث

مرفوعضعيف

أحكام المحدثين

قال الحاكم :«هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه».1 وقال البوصيري :«هذا إسناد صحيح رجاله ثقات».2 وصححه الألباني «87».3 والوادعي «293».4 وضياء الرحمن.5

لكن قال البزار :«هذا الحديث قد رواه جماعة عن أبي مالك، عن ربعي، عن حذيفة موقوفا، ولا نعلم أحدا أسنده إلا أبو كريب، عن أبي معاوية».6 وأعله العدوي مع بعض الباحثين بالوقف،7 ومحققو المستدرك «8668».8 لكن جعلوا له حكم الرفع.

المصادر والمراجع

1المستدرك على الصحيحين (4/ 520)
2مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه (4/ 194)
3سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (1/ 171)
4الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (1/ 241)
5الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (12/ 278)
6مسند البزار = البحر الزخار (7/ 260)
7سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (7/ 164)
8المستدرك على الصحيحين (ط الرسالة9/ 203)

تخريج الحديث

رواه ابن ماجه «4049».1 والبزار «2838».2 والحاكم «8460».3 عن أبي معاوية، عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي، عن حذيفة رفعه.
خولف فيه معاوية، فرواه أبو عوانة،4 وابن فضيل،5 وخلف بن خليفة،6 رووه عن أبي مالك موقوفا.

والراجح وقفه، فأبو معاوية وإن كان ثقة لكن قال الإمام أحمد :«أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا». 7 وهذا منه، وخاصة قد اختلف عليه في رفعه ووقفه.

المصادر والمراجع

1سنن ابن ماجه (2/ 1344 ت عبد الباقي)
2مسند البزار = البحر الزخار (7/ 259)
3المستدرك على الصحيحين (4/ 520)
4مسند البزار = البحر الزخار (7/ 260)
5الدعاء - الضبي (ص176)
6تاريخ بغداد (2/ 290 ت بشار)
7العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله (1/ 378)

شرح الحديث

(يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ) تضعف معالم الإسلام في آخر الزمان شيئًا فشيئًا، كما يبهت نقش الثوب مع طول الاستعمال حتى يذهب أثره (حَتَّى لَا يُدْرَى مَا صِيَامٌ وَلَا صَدَقَةٌ وَلَا نُسُكٌ) حتى يجهل الناس شرائع الدين الظاهرة، فلا يعرفون الصيام ولا الزكاة ولا الحج والعبادة على وجهها (وَيُسَرَّى عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فِي لَيْلَةٍ) يرفع القرآن في ليلة بأمر الله (فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ) لا تبقى آية في المصاحف ولا في صدور الناس، وذلك عند ذهاب أهله وقيام آخر الزمان (وَيَبْقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْعَجُوزُ الْكَبِيرَةُ) يبقى أناس من كبار السن قد أدركوا بقايا التوحيد ولم يدركوا تفاصيل الشرائع (يَقُولُونَ: أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَنَحْنُ نَقُولُهَا) يتمسكون بما بقي عندهم من أصل الدين، وهي كلمة التوحيد، تقليدًا لمن أدركوهم من آبائهم (فَمَا تُغْنِي عَنْهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَهُمْ لَا يَدْرُونَ مَا صِيَامٌ وَلَا صَدَقَةٌ وَلَا نُسُكٌ؟) سأل صلة حذيفة: كيف تنفعهم كلمة التوحيد مع جهلهم بالشرائع؟ (فَأَعْرَضَ عَنْهُ حُذَيْفَةُ) أعرض عنه أولًا تعظيمًا للمسألة، ولئلا يتسرع في فهمها على غير وجهها (فَرَدَّدَهَا عَلَيْهِ ثَلَاثًا) كرر صلة السؤال طلبًا للبيان (يَا صِلَةُ تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ) أخبره حذيفة أن كلمة التوحيد تنجيهم؛ لأنهم قالوها في زمن انطمست فيه الشرائع وانقطع عنهم العلم، فبقي عندهم أصل الإسلام بحسب ما بلغهم.