شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1761

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1761: «مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيًّا فَقَدْ…»

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنْ جِبْرِيلَ، عَنِ اللَّهِ عز وجل قَالَ:

“
مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ، وَإِنِّي لَأَغْضَبُ لِأَوْلِيَائِي كَمَا يَغْضَبُ اللَّيْثُ الْحَرِدُ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي الْمُؤْمِنُ بِمِثْلِ أَدَاءِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي الْمُؤْمِنُ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ لَهُ سَمْعًا وَبَصَرًا وَلِسَانًا وَيَدًا وَمُؤَيِّدًا، إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ، وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ فِي شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي فِي قَبْضِ رُوحِ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ، وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ وَلَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ يَسْأَلُنِي الْبَابَ مِنَ الْعِبَادَةِ فَأَكُفُّهُ عَنْهُ أَنْ لَا يَدْخُلَهُ عَجَبٌ فَيُفْسِدُهُ ذَلِكَ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ لَا يُصْلِحُ إِيمَانَهُ إِلَّا الْغِنَى وَلَوْ أَفْقَرْتُهُ لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ لَا يُصْلِحُ إِيمَانَهُ إِلَّا الْفَقْرُ وَلَوْ أَغْنَيْتُهُ لِأَفْسَدَهُ ذَلِكَ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ لَا يُصْلِحُ إِيمَانَهُ إِلَّا الصِّحَّةُ.
”
التصنيفات:
التوبة والاستغفارالزهد والرقائقالفضائل

الحكم على الحديث

قدسيشديد الضعف

أحكام المحدثين

قال ابن الجوزي :«هذا حديث لا يصح».1 وقال ابن حجر :«لا يصح».2 وقال الهيثمي :«فيه عمر بن سعيد: أبو حفص الدمشقي، وهو ضعيف».3 وقال ابن رجب فيه :«الخشني، وصدقة: ضعيفان، وهشام لا يعرف. وسئل ابن معين عن هشام هذا: من هو؟. قال: لا أحد».4 وضعفه جدا الألباني «1775».5 وضعفه ضياء الرحمن،6 وأعله الحويني.7

المصادر والمراجع

1العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (1/ 32)
2فتح الباري لابن حجر (11/ 342 ط السلفية)
3مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (10/ 270)
4جامع العلوم والحكم (3/ 1067 ت الأحمدي أبي النور)
5سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (4/ 256)
6الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (1/ 382)
7إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث (1/ 21)

تخريج الحديث

رواه الحكيم الترمذي،1 والثعلبي «2625».2 عن عمر بن سعيد الدمشقي، عن صدقة بن عبد الله، عن عبد الكريم الجزري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن رسول الله ﷺ، عن جبريل فذكره. ورواه البغوي لكن عنده: عن حفص عمر بن سعيد الدمشقي، حدثنا صدقة عن عبد الله، حدثنا هشام الكناني عن أنس بن مالك ذكره.3 وهشام هذا مجهول.

ورواه الطبراني «609» من الطريق نفسه عن عمر بن سعيد، عن صدقة بن عبد الله، عن عبد الكريم الجزري، عن أنس، لكنه اقتصر على قوله :«من أهان لي وليا، فقد بارزني بالمحاربة».4
صدقة بن عبد الله السمين قال الإمام أحمد :«ما كان من حديثه مرفوعا فهو منكر».5 وعمر بن سعيد أبو حفص الدمشقي متروك الحديث.6

وروي أصل الحديث مطولًا من وجه آخر عن أنس؛ رواه ابن أبي الدنيا «1». 7 وإسماعيل الأصفهاني «205».8 من طريق الحسن بن يحيى الخشني، عن صدقة الدمشقي، عن هشام الكناني، عن أنس، عن النبي ﷺ، عن جبريل، عن ربه. وهذا الطريق أيضًا واه؛ فالخشني ضعيف وصدقة منكر، وهشام الكناني مجهول، حتى قال ابن معين لما سئل عنه :«لا أحد».9

وصح في الباب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: إن الله قال :«من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن؛ يكره الموت وأنا أكره مساءته».10

المصادر والمراجع

1نوادر الأصول (145/4)
2تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير (23/ 373)
3تفسير البغوي - طيبة (7/ 194)
4المعجم الأوسط للطبراني (1/ 192)
5الجرح والتعديل - ابن أبي حاتم (4/ 429)
6المجروحين لابن حبان ت زايد (2/ 89)
7الأولياء لابن أبي الدنيا (ص9)
8الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني (1/ 184)
9جامع العلوم والحكم (3/ 1067 ت الأحمدي أبي النور)
10صحيح البخاري (8/ 105)

شرح الحديث

(مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيًّا) من آذى عبدًا مؤمنًا تقيًّا مواليًا لله بطاعته، فاحتقره أو ظلمه أو تنقصه لأجل دينه وصلاحه (فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ) فقد تعرض لحرب الله، وهذا وعيد شديد يدل على عظم حرمة أولياء الله (وَإِنِّي لَأَغْضَبُ لِأَوْلِيَائِي كَمَا يَغْضَبُ اللَّيْثُ الْحَرِدُ) يغضب الله لأوليائه غضبًا يليق بجلاله، والليث الحرد هو الأسد الشديد الغضب، والمراد تقريب شدة الوعيد لا تشبيه صفات الله بصفات خلقه (وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي الْمُؤْمِنُ بِمِثْلِ أَدَاءِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ) أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله أداء الفرائض، فلا يقدم النوافل على الواجبات، ولا يطلب الولاية مع تضييع الصلاة والزكاة والحقوق (وَمَا يَزَالُ عَبْدِي الْمُؤْمِنُ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ) فإذا حافظ على الفرائض وزاد عليها من السنن والطاعات أحبه الله (فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ لَهُ سَمْعًا وَبَصَرًا وَلِسَانًا وَيَدًا وَمُؤَيِّدًا) يوفقه الله في سمعه وبصره وكلامه وعمله، فلا يستعمل جوارحه إلا فيما يرضي الله، وهذا معنى التسديد والمعونة، لا الحلول ولا الاتحاد (إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ) يكون قريب الإجابة لشرف منزلته عند ربه (وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ) يعطيه الله ما سأله إن كان خيرًا له، أو يعوضه خيرًا منه (وَمَا تَرَدَّدْتُ فِي شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي فِي قَبْضِ رُوحِ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ) هذا تردد يليق بالله لا يشبه تردد المخلوق الناتج عن جهل أو عجز، ومعناه كمال لطف الله بعبده المؤمن عند الموت (يَكْرَهُ الْمَوْتَ، وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ وَلَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ) المؤمن يكره ألم الموت وشدته، والله لا يحب مساءته، لكن الموت قضاء لازم للانتقال إلى الآخرة (وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ يَسْأَلُنِي الْبَابَ مِنَ الْعِبَادَةِ) قد يطلب العبد نوعًا من الطاعة أو بابًا من العمل (فَأَكُفُّهُ عَنْهُ أَنْ لَا يَدْخُلَهُ عَجَبٌ فَيُفْسِدُهُ ذَلِكَ) فيصرفه الله عنه رحمة به، لأنه لو فتح له ذلك الباب دخله العجب فأفسد عليه قلبه (وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ لَا يُصْلِحُ إِيمَانَهُ إِلَّا الْغِنَى) بعض الناس لا يصلح دينه إلا بالسعة، لأنه لو افتقر جزع أو ضعف أو وقع في الحرام (وَلَوْ أَفْقَرْتُهُ لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ) لو ابتلي بالفقر فسد حاله ودينه (وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ لَا يُصْلِحُ إِيمَانَهُ إِلَّا الْفَقْرُ) وبعضهم لا يصلحه إلا الفقر، لأنه لو اغتنى طغى وغفل (وَلَوْ أَغْنَيْتُهُ لِأَفْسَدَهُ ذَلِكَ) لو بسط الله له الدنيا لكانت فتنة عليه (وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ لَا يُصْلِحُ إِيمَانَهُ إِلَّا الصِّحَّةُ) وبعض العباد لا يستقيم دينه إلا بالعافية والقوة، لأن المرض قد يضعفه عن الصبر أو العبادة، والله أعلم بمن يصلحه الغنى أو الفقر، والصحة أو البلاء.