تخريج حديث 1763: «تِسْعَةُ أَعْشَارِ الرِّزْقِ فِي التِّجَارَةِ.»
عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
تِسْعَةُ أَعْشَارِ الرِّزْقِ فِي التِّجَارَةِ.”
عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
تِسْعَةُ أَعْشَارِ الرِّزْقِ فِي التِّجَارَةِ.”
ذكره السبكي ضمن الأحاديث التي لا أصل لها،1 وقال العراقي :«رجاله ثقات، ونعيم هذا قال فيه ابن منده: ذكر في الصحابة ولا يصح. وقال أبو حاتم الرازي وابن حبان: إنه تابعي فالحديث مرسل».2 وقال البوصيري :«هذا إسناد ضعيف، لجهالة نعيم بن عبد الرحمن».3 وقال السيوطي :«عن نعيم بن عبد الرحمن الأزدى معضلا».4 وضعفه الألباني «3402».5
رواه أبو عبيد،1 وابن أبي الدنيا «213».2 والرافعي،3 وعزاه إلى مسدد كل من البوصيري،4 وابن حجر،5 عن داود بن أبي هند، عن نعيم بن عبد الرحمن رفعه.
نعيم بن عبد الرحمن مجهول، قال أبو حاتم :«روى عن النبي ﷺ مرسل».6
ويروى كذلك عن يحيى بن جابر الطائي مرسلا كما ذكر المتقى الهندي.7
ونحوه رواه ابن أبي الدنيا 214 - حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا عمرو بن هاشم أبو مالك الجنبي، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«الرزق عشرون بابا، فتسعة عشر بابا للتاجر، وباب للصانع بيده».8 جويبر بن سعيد الأزدي قال الإمام أحمد :«ما كان بسند عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو منكر».9
(تِسْعَةُ أَعْشَارِ الرِّزْقِ فِي التِّجَارَةِ) أي أن التجارة من أوسع أسباب تحصيل المال والرزق لكثرة أبوابها وتنوع وجوه الكسب فيها، وهذا على فرض ثبوت الحديث، وليس معناه أن تسعين في المائة من أرزاق جميع الخلق محصورة في التجارة؛ فإن الرزق بيد الله، وأسبابه متعددة من تجارة وزراعة وصناعة وغيرها، وقد يوسع الله على الرجل من سبب ويضيق عليه من آخر.