شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1764

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1764: «جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ…»

عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ :

“
جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، فَهَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ إِذَا احْتَلَمَتْ؟. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ. فَغَطَّتْ أُمُّ سَلَمَةَ - تَعْنِي وَجْهَهَا - وَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَتَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ؟! قَالَ: نَعَمْ، تَرِبَتْ يَمِينُكِ، فَبِمَ يُشْبِهُهَا وَلَدُهَا؟!.
”
التصنيفات:
الطهارة

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري «130».1 ومسلم «313».2 وقال الترمذي :«حديث حسن صحيح».3

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (1/ 38)
2صحيح مسلم (1/ 172)
3سنن الترمذي (1/ 164)

تخريج الحديث

رواه أحمد «26613».1 والبخاري «130».2 ومسلم «313».3 والترمذي «122».4 وابن ماجه «600».5 والنسائي «197».6 عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة رفعته.

ورواه مالك «85».7 ومن طريقه البخاري «6121».8 عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة رفعته، وليس فيه :«فبم يشبهها ولدها».

واختلف فيه على مالك؛ فرواه معن بن عيسى، وابن القاسم، وابن وهب، وعبد الله بن يوسف، وغيرهم، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة. لكن القعنبي أسقط أم سلمة، فرواه عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن زينب أن أم سليم، ووافقه حماد بن سلمة عن هشام. ورواه عيسى بن يونس عن هشام، عن أبيه، عن زينب، دون أم سلمة، ورواه جرير بن عبد الحميد والضحاك بن عثمان عن هشام، عن أبيه، عن أم سلمة، وأسقطا زينب، وهذه الوجوه مخالفة لرواية الجماعة الحفاظ، ولذلك رجح الدارقطني الوجه التام: عروة، عن زينب، عن أم سلمة.9

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (44/ 228 ط الرسالة)
2صحيح البخاري (1/ 38)
3صحيح مسلم (1/ 172)
4سنن الترمذي (1/ 164)
5سنن ابن ماجه (1/ 197 ت عبد الباقي)
6سنن النسائي (1/ 114)
7موطأ مالك - رواية يحيى (1/ 51 ت عبد الباقي)
8صحيح البخاري (8/ 29)
9علل الدارقطني (132/14)

شرح الحديث

(جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ) جاءت تسأل عن حكم شرعي تحتاجه النساء، ولم يمنعها الحياء من طلب العلم (إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ) قدمت بين يدي سؤالها بأن مسائل الدين لا يترك بيانها حياءً، فالحياء المحمود لا يمنع من تعلم الواجب (فَهَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ إِذَا احْتَلَمَتْ؟) سألت: هل يجب على المرأة الغسل إذا رأت في نومها ما يراه النائم من أمر الجماع؟ (إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ) يجب عليها الغسل إذا وجدت المني بعد الاستيقاظ، فالعبرة بخروج الماء لا بمجرد الرؤيا (فَغَطَّتْ أُمُّ سَلَمَةَ - تَعْنِي وَجْهَهَا -) غطت وجهها حياءً من التصريح بهذه المسألة (وَتَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ؟!) تعجبت من وقوع الاحتلام للمرأة (نَعَمْ، تَرِبَتْ يَمِينُكِ) نعم يقع ذلك، و«تربت يمينك» كلمة تجري على لسان العرب لا يراد بها الدعاء بالفقر على المخاطب (فَبِمَ يُشْبِهُهَا وَلَدُهَا؟!) هذا ورد مبينا في حديث عائشة كما نبه على ذلك ابن عبد البر،1 فعنها قالت :«أن امرأة قالت لرسول الله ﷺ: هل تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء؟ فقال: نعم، فقالت لها عائشة: تربت يداك وألت، قالت: فقال رسول الله ﷺ: دعيها، وهل يكون الشبه إلا من قبل ذلك؟ إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الولد أخواله، وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه أعمامه ».2 وقد بيناه في الحديث رقم: 1722.

المصادر والمراجع

1الاستذكار (1/ 293)
2صحيح مسلم (1/ 173)

فوائد الحديث

في الحديث أن المرأة تحتلم كما يحتلم الرجل، وأن مجرد الاحتلام لا يوجب الغسل حتى ترى الماء، وأن من استيقظ ولم يجد أثرًا فلا غسل عليه، وأن الحياء لا يجوز أن يمنع من السؤال عن أحكام الدين ولو تعلقت بأمور يستحيى من ذكرها، وأن المرأة لها ماء كما للرجل، وأن له تعلقًا بالشبه، وفيه فضل نساء الأنصار وحرصهن على التفقه في الدين، وجواز السؤال بحضرة الآخرين عند الحاجة، وجواز استعمال ألفاظ الزجر التي لا يراد ظاهرها كقوله ﷺ: «تَرِبَتْ يَمِينُكِ»، وفيه أن السنة قد يفسر بعضها بعضًا، فإن الروايات المجملة في الشبه فُسرت بالروايات التي ذكرت ماء الرجل وماء المرأة.