شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1766

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1766: «جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ، وَمَجَانِينَكُمْ، وَشِرَاءَكُمْ،…»

عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ :

“
جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ، وَمَجَانِينَكُمْ، وَشِرَاءَكُمْ، وَبَيْعَكُمْ، وَخُصُومَاتِكُمْ، وَرَفْعَ أَصْوَاتِكُمْ، وَإِقَامَةَ حُدُودِكُمْ، وَسَلَّ سُيُوفِكُمْ، وَاتَّخِذُوا عَلَى أَبْوَابِهَا الْمَطَاهِرَ، وَجَمِّرُوهَا فِي الْجُمَعِ.
”
التصنيفات:
المساجد

الحكم على الحديث

مرفوعضعيف

أحكام المحدثين

حسنه لغيره محمد جار الله الصعدي،1 و الزرقاني من حديث أبي هريرة.2

لكن قال ابن عدي عن طريق أبي هريرة: «غير محفوظ».3 وقال عن طريق أبي الدرداء وأبي أمامة وواثلة: «غير محفوظ».4 وقال البيهقي عن طريق معاذ: «مرفوع وليس بصحيح» وأعل الطريق الآخر بضعف العلاء بن كثير وعدم ثبوت سماع مكحول من الصحابة المذكورين.5 وقال ابن الجوزي: «هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ».6 وأعله ابن القطان الفاسي،7 وذكره المنذري بصيغة التمريض،8 وضعفه النووي،9 وابن الملقن،10 وقال الهيثمي :«رواه الطبراني في الكبير وفيه العلاء بن كثير الليثي الشامي وهو ضعيف».11 وضعفه البوصيري،12 وقال ابن حجر :«وأسانيده كلها ضعيفة».13 وقال الألباني :«ضعيف جدا».14 وضعفه ضياء الرحمن،15 والعدوي.16

المصادر والمراجع

1النوافح العطرة (117)
2مختصر المقاصد (347)
3الكامل في الضعفاء (218/5)
4الكامل في الضعفاء (375/6)
5السنن الكبرى (103/10)
6العلل المتناهية (404/1)
7بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (3/ 189)
8الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية (1/ 123)
9خلاصة الأحكام (309/1)
10خلاصة البدر المنير (2/ 429)
11مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (2/ 26)
12مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه (1/ 95)
13الدراية في تخريج أحاديث الهداية (1/ 288)
14ضعيف الترغيب والترهيب (1/ 106)
15الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (3/ 530)
16سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (5/ 175)

تخريج الحديث

رواه ابن ماجه «750 - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا الحارث بن نبهان قال: حدثنا عتبة بن يقظان، عن أبي سعيد، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع رفعه». 1
الحارث بن نبهان متروك، وعتبة بن يقظان ضعيف، وأبو سعيد الشامي مجهول.

ورواه العقيلي عن العلاء بن كثير، عن مكحول، عن أبي الدرداء، عن واثلة بن الأسقع، وعن أبي أمامة، كلهم يقول: سمعنا رسول الله ﷺ على المنبر يقول فذكره.2 قال البخاري قال :«العلاء بن كثير عن مكحول، منكر الحديث».3

ورواه عبد الرزاق عن محمد بن مسلم، عن عبد ربه بن عبد الله، عن مكحول، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ :«جنبوا مساجدكم مجانينكم، وصبيانكم، ورفع أصواتكم، وسل سيوفكم، وبيعكم، وشراءكم، وإقامة حدودكم، وخصومتكم، وجمروها يوم جمعكم، واجعلوا مطاهركم على أبوابها».4 منقطع؛ لأن مكحولًا لم يسمع من معاذ، وروى الطبراني «369».5 هذا الطريق بإدخال يحيى بن العلاء بين عبد ربه ومكحول، ويحيى متروك متهم، فلا يزداد الطريق بذلك إلا ضعفًا.
ورواه عبد الرزاق عن عبد القدوس بن حبيب قال: سمعت مكحولا يقول: قال رسول الله ﷺ :«جنبوا مساجدكم الصبيان، والمجانين».6وهذا مع إرساله شديد الضعف؛ لأن عبد القدوس بن حبيب متروك الحديث.

ورواه عبد الرزاق عن عبد الله بن محرر، أن يزيد بن الأصم أخبره، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ :«جنبوا مساجدكم الصبيان، والمجانين».7 عبد الله بن محرر متروك قال ابن عدي «وهذه الأحاديث لابن محرر عامتها غير محفوظات وله غير ما أمليت أحاديث يرويه عنه الثقات ورواياته عمن يرويه غير محفوظة».8

ورواه عبد الرزاق عن الثوري، عن ثور، عن رجلين بينه وبين النبي ﷺ، مثل حديث ابن محرر».9 هذا إسناد مبهم منقطع، فلا يصلح وحده لتقوية الحديث.

فالحديث ليس له مدار واحد محفوظ؛ وإنما اشتهرت أكثر طرقه عن مكحول، واختلف الضعفاء عنه: فرُوي عنه عن واثلة، وعن أبي الدرداء وأبي أمامة وواثلة، وعن معاذ، وروي عنه مرسلًا. ولا يصح أن نحمل هذا الاضطراب على مكحول نفسه؛ لأن الذين حملوا أكثر هذه الوجوه عنه ضعفاء ومتروكون، فالاختلاف جاء من جهاتهم، لا من رواية جماعة من الحفاظ عنه.

وأما طريق أبي هريرة فهو مخرج مستقل عن طرق مكحول، لكنه شديد الضعف بعبد الله بن محرر، وقد نص ابن عدي على أنه غير محفوظ. وأما رواية ثور عن الرجلين فهي مبهمة لا يُعرف حال واسطتيها. فليست هذه طرقًا ضعيفة ضعفًا يسيرًا يمكن أن يعضد بعضها بعضًا بسهولة، بل جلها بين متروك، ومنكر الحديث، ومنقطع، ومرسل شديد الضعف.

المصادر والمراجع

1سنن ابن ماجه (1/ 247 ت عبد الباقي)
2الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 347)
3الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 347)
4مصنف عبد الرزاق (2/ 149 ط التأصيل الثانية)
5المعجم الكبير للطبراني (20/ 173)
6مصنف عبد الرزاق (2/ 149 ط التأصيل الثانية)
7مصنف عبد الرزاق (2/ 149 ط التأصيل الثانية)
8الكامل في ضعفاء الرجال (5/ 220)
9مصنف عبد الرزاق (2/ 149 ط التأصيل الثانية)

شرح الحديث

(جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ) أبعدوا عن المساجد من الصبيان من لا يميز ولا يحفظ حرمة المسجد، فيعبث ويشوش ويؤذي المصلين، وليس المراد منع الصبيان مطلقًا، فقد كان الصبيان يحضرون المسجد في عهده ﷺ إذا ضبطوا الأدب (وَمَجَانِينَكُمْ) ومن لا يعقلون حرمة المسجد إذا كان في دخولهم تشويش أو أذى (وَشِرَاءَكُمْ، وَبَيْعَكُمْ) لا تجعلوا المساجد مواضع للتجارة والمساومات، فإنها بنيت للذكر والصلاة والعلم (وَخُصُومَاتِكُمْ) لا تجعلوها مجالس خصام ورفع دعاوى ومنازعات دنيوية تذهب بخشوعها وحرمتها (وَرَفْعَ أَصْوَاتِكُمْ) اتركوا الصياح واللغط، لأن رفع الصوت يشوش على الذاكر والمصلي والقارئ (وَإِقَامَةَ حُدُودِكُمْ) لا تقام الحدود والعقوبات داخل المساجد، صيانة لها عن الدماء والضرب ونحو ذلك (وَسَلَّ سُيُوفِكُمْ) لا تشهروا السلاح فيها، لما في ذلك من التخويف وتعريض الناس للأذى (وَاتَّخِذُوا عَلَى أَبْوَابِهَا الْمَطَاهِرَ) اجعلوا عند أبوابها مواضع للطهارة والوضوء، حتى يدخلها الناس على نظافة وطهارة (وَجَمِّرُوهَا فِي الْجُمَعِ) طيبوها بالبخور ونحوه في يوم الجمعة، لأن الناس يجتمعون فيها فينبغي أن تكون طيبة الرائحة.

فوائد الحديث

يستحب إدخال الأطفال للمساجد حتى يعتادوها ويعتادوا الصلاة بها، قال الشافعي والأصحاب :«ويؤمر الصبي بحضور المساجد وجماعات الصلاة ليعتادها».1
ولو كانت فيهم حركة وكلام فكل هذا لا يمنع من إحضارهم ما لم يلبس على المصلين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه».2
ولا شك أن هذا البكاء نوع من التشويش. وعن أبي قتادة الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم :«كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب، بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها».3
لكن من علم منه زيادة أذية للمصلين فإنه يمنع حينها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«لا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة في الصلاة».4

المصادر والمراجع

1المجموع شرح المهذب (4/ 188 ط المنيرية)
2مسند أحمد (37/ 288 ط الرسالة)
3صحيح البخاري (1/ 109)
4مسند أحمد (8/ 523 ط الرسالة)