شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1767

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1767: «أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ…»

عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ :

“
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه، خَرَجَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَبَا حَسَنٍ، كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟. فَقَالَ: أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِئًا، فَأَخَذَ بِيَدِهِ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ وَاللَّهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ عَبْدُ الْعَصَا، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأُرَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَوْفَ يُتَوَفَّى مِنْ وَجَعِهِ هَذَا، إِنِّي لَأَعْرِفُ وُجُوهَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِنْدَ الْمَوْتِ، اذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلْنَسْأَلْهُ فِيمَنْ هَذَا الْأَمْرُ؟. إِنْ كَانَ فِينَا عَلِمْنَا ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا عَلِمْنَاهُ، فَأَوْصَى بِنَا، فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّا وَاللَّهِ لَئِنْ سَأَلْنَاهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَمَنَعَنَاهَا لَا يُعْطِينَاهَا النَّاسُ بَعْدَهُ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أَسْأَلُهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ.
”
التصنيفات:
السياسة الشرعيةالسيرة والشمائلفضائل الصحابة

الحكم على الحديث

موقوفصحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري «4447».1 وصححه ابن حجر.2

لكن قال الدمياطي «انفرد البخاري عن الأئمة بهذا الإسناد، وعندي في سماع الزهري من عبد الله بن كعب بن مالك نظر».3

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (6/ 12)
2فتح الباري لابن حجر (8/ 142 ط السلفية)
3إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (13/ 852)

تخريج الحديث

رواه البخاري: حدثني إسحاق، أخبرنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة قال: حدثني أبي، عن الزهري قال: أخبرني عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري، وكان كعب بن مالك أحد الثلاثة الذين تيب عليهم: أن عبد الله بن عباس أخبره: أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج من عند رسول الله ﷺ في وجعه الذي توفي فيه فذكره...1
وأعاده البخاري «6266» من هذا الطريق، وقرنه بطريق أحمد بن صالح، عن عنبسة بن خالد، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب، عن ابن عباس.2 فتابع يونسُ شعيبَ بن أبي حمزة على أصل الخبر وعلى لفظ «عبد العصا».

ورواه أحمد «2997 - حدثنا يحيى بن آدم، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب، عن ابن عباس». 3 إلا أن رواية أحمد مختصرة، فلم يذكر فيها لفظ «عبد العصا»، وإنما ذكر قول العباس في دنو وفاة النبي ﷺ وسؤاله عن أمر الخلافة. وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

فمدار الحديث على الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن ابن عباس، ورواه عن الزهري جماعة، منهم شعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد، ومعمر، وصالح، فالطريق محفوظ ثابت، وتصريح الزهري بقوله: «أخبرني عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري» يرفع احتمال الانقطاع، ولهذا قال ابن حجر :«الإسناد صحيح وسماع الزهري من عبد الله بن كعب ثابت».4

فلا وجه لكلام الدمياطي، ولعل منشأ توقفه ما نُقل عن أحمد بن صالح المصري أنه قال :«لم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب بن مالك لصلبه شيئًا، والذي يروي عنه هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك».5 إلا أن هذا في عبد الرحمن بن كعب لا في عبد الله بن كعب راوي هذا الحديث، فلا يعل الإسناد.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (6/ 12)
2صحيح البخاري (59/8)
3مسند أحمد (5/ 139 ط الرسالة)
4فتح الباري لابن حجر (8/ 142 ط السلفية)
5المراسيل لابن أبي حاتم (ص190)

شرح الحديث

(أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه، خَرَجَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ) خرج علي رضي الله عنه من عند النبي ﷺ في مرض موته (فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَبَا حَسَنٍ، كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟) سألوه عن حال النبي ﷺ لقلقهم عليه وشدة محبتهم له (فَقَالَ: أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِئًا) أخبرهم بما ظهر له أو رجا من تحسن حاله، والبرء هو العافية من المرض (فَأَخَذَ بِيَدِهِ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ) أخذ العباس بيد علي رضي الله عنهما ليكلمه كلامًا خاصًا مهمًا (أَنْتَ وَاللَّهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ عَبْدُ الْعَصَا) يخاطبه بأن الأمر بعد موت النبي ﷺ لن يبقى لهم كما كان، وأنهم سيصيرون تبعًا لمن يتولى السلطان، و«عبد العصا» كناية عن الخضوع لمن بيده الأمر (وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأُرَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَوْفَ يُتَوَفَّى مِنْ وَجَعِهِ هَذَا) غلب على ظن العباس أن هذا المرض هو مرض الوفاة (إِنِّي لَأَعْرِفُ وُجُوهَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِنْدَ الْمَوْتِ) ذكر خبرته بملامح أهل بيته عند حضور الموت، وأنه رأى علاماتها في وجه النبي ﷺ (اذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلْنَسْأَلْهُ فِيمَنْ هَذَا الْأَمْرُ؟) أراد أن يسألا النبي ﷺ عن الخلافة والإمارة بعده، فيمن تكون (إِنْ كَانَ فِينَا عَلِمْنَا ذَلِكَ) إن كانت في بني هاشم علموا ذلك واستعدوا له (وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا عَلِمْنَاهُ) وإن كانت في غيرهم عرفوا الأمر ولم ينازعوا على جهل (فَأَوْصَى بِنَا) فيطلبان منه أن يوصي الناس بأهل بيته خيرًا إن لم يكن الأمر فيهم (إِنَّا وَاللَّهِ لَئِنْ سَأَلْنَاهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَمَنَعَنَاهَا لَا يُعْطِينَاهَا النَّاسُ بَعْدَهُ) رأى علي رضي الله عنه أن سؤال النبي ﷺ عن الإمارة خطر؛ فإن صرّح بأنها ليست لهم فلن يطمع الناس في إعطائها لهم بعد ذلك (وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أَسْأَلُهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم) امتنع علي رضي الله عنه من سؤال النبي ﷺ عنها، تورعًا أو نظرًا في المصلحة.