شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1768

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1768: «إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ، فَمَا…»

عن أبي سَعِيدٍ يُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ :

“
إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ، فَمَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا فَحَرِّجُوا عَلَيْهِ ثَلَاثًا، فَمَا ظَهَرَ لَكُمْ بَعْدُ، فَإِنَّهُ كَافِرٌ فَاقْتُلُوهُ.
”
التصنيفات:
الأخلاق والآدابالترغيب والترهيب

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم «2236».1 وأصلحه أبو داود «5257».2

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (7/ 41)
2سنن أبي داود (4/ 536 ط مع عون المعبود)

تخريج الحديث

رواه مالك «3581».1 ومن طريقه مسلم «2236».2 وأبو داود «5259».3 عن صيفي مولى ابن أفلح، عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة، عن أبي سعيد الخدري رفعه.
ورواه الطيالسي «2357 -حدثنا جرير بن حازم، عن أسماء بن عبيد، عن أبي السائب عن أبي سعيد رفعه».4
ورواه الترمذي «1484 - حدثنا هناد، قال: حدثنا عبدة، عن عبيد الله بن عمر ، عن صيفي، عن أبي سعيد الخدري». 5

واختلف فيه على عبيد الله بن عمر؛ فرواه عبدة بن سليمان عنه، عن صيفي، عن أبي سعيد، فأسقط أبا السائب، وأخرجه الترمذي بلفظ :«إن لبيوتكم عمارا فحرجوا عليهن ثلاثا» فإن بدا لكم بعد ذلك منهن شيء فاقتلوهن».6 ثم نبه الترمذي إلى العلة فقال :«وروى مالك بن أنس هذا الحديث عن صيفي، عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ، وفي الحديث قصة. حدثنا بذلك الأنصار، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك .
وهذا أصح من حديث عبيد الله بن عمر وروى محمد بن عجلان، عن صيفي نحو رواية مالك». 7

وكذلك تتبع الدارقطني الاختلاف، وبيّن أن صيفيًا لم يسمع هذا الحديث من أبي سعيد، ثم قال في رواية مالك :«عن صيفي، عن أبي السائب، عن أبي سعيد، وهو الصواب».8 فالمحفوظ إثبات أبي السائب بين صيفي وأبي سعيد.

ورواه مسلم أيضًا «2236» من طريق محمد بن رافع، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه جرير، قال: سمعت أسماء بن عبيد يحدث عن رجل يقال له السائب -قال جرير: وهو عندنا أبو السائب- قال: دخلنا على أبي سعيد الخدري، فذكر القصة، وفيه اللفظ محل البحث :«إن لهذه البيوت عوامر، فإذا رأيتم شيئا منها فحرجوا عليها ثلاثا، فإن ذهب وإلا فاقتلوه فإنه كافر. وقال لهم: اذهبوا فادفنوا صاحبكم».9
وقد وقع اختلاف في هذا الطريق أيضًا؛ فروى حماد بن زيد عن أسماء بن عبيد، عن رجل، عن السائب بن يزيد، القصة. فسئل أبو حاتم عنه، فقال :«روى هذا الحديث مالك، وعبيد الله بن عمر، عن صيفي، عن أبي السائب، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ، ونرى أن هذا الرجل الذي روى عنه أسماء بن عبيد هو صيفي، وليس للسائب بن يزيد معنى».10
وهذا نقد دقيق من أبي حاتم؛ فإن طريق أسماء بن عبيد يرجع عنده إلى الطريق المحفوظ نفسه: صيفي، عن أبي السائب، عن أبي سعيد، وما وقع فيه من ذكر السائب بن يزيد فغير محفوظ.

ورُوي الحديث من حديث ابن عمر رضي الله عنهما بتمام قصة الفتى والعوامر، من طريق يحيى بن سليم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، لكن الدارقطني أعل هذا الوجه وبين أن يحيى بن سليم خلط عدة أحاديث؛ فقال: «فأما أول الحديث فإنما رواه عبيد الله بن عمر، عن صيفي، عن أبي سعيد الخدري» وأما النهي عن قتل الجنان فمن حديث نافع عن ابن عمر عن أبي لبابة، وأما قصة ذي الطفيتين والأبتر فمحفوظة عن ابن عمر عن النبي ﷺ.11 فلا يصح اتخاذ طريق ابن عمر شاهدًا مستقلًا لقصة العوامر؛ لأنه من خلط الأسانيد والمتون.
فالمحفوظ هو حديث أبي سعيد الخدري، وأن أصح طرقه: صيفي، عن أبي السائب، عن أبي سعيد، كما نص عليه الترمذي والدارقطني، وأن رواية أسماء بن عبيد عند مسلم لا تعارضه، بل ردها أبو حاتم إلى الطريق نفسه.

وأما اختلاف الألفاظ بين: «فإنه كافر».12» و««فإنه شيطان».13 فلا تعارض بينهما؛ والمعنى متقارب؛ فمن بقي بعد الإنذار ظهر أنه ليس من الجن المسلمين الذين أمر النبي ﷺ بإمهالهم، بل هو شيطان كافر، فيباح قتله.

المصادر والمراجع

1موطأ مالك - رواية يحيى (5/ 1422 ت الأعظمي)
2صحيح مسلم (7/ 41)
3سنن أبي داود (4/ 536 ط مع عون المعبود)
4مسند أبي داود الطيالسي (3/ 686)
5سنن الترمذي (3/ 150)
6سنن الترمذي (3/ 150)
7سنن الترمذي (3/ 151)
8علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (11/ 279)
9صحيح مسلم (7/ 41)
10العلل لابن أبي حاتم (6/ 221 ت الحميد)
11علل الدارقطني (306/6)
12صحيح مسلم (7/ 41)
13صحيح مسلم (7/ 41)

شرح الحديث

(إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ) في البيوت ساكنون من الجن، وقد تظهر بعض حيات البيوت فتكون من عمارها لا من الحيات المعتادة (فَمَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا) ما رأيتم من هذه الحيات داخل البيوت (فَحَرِّجُوا عَلَيْهِ ثَلَاثًا) أنذروها وضيّقوا عليها بالعهد، كأن يقال لها: نحرّج عليك بالله أن تظهري لنا أو تؤذينا، اخرجي عنا، ويكرر ذلك ثلاثًا، واختلفت الروايات في بيانها؛ فجاء في بعضها «ثلاث مرات» قال ابن العربي :«والصحيح أنه ثلاث مرات في حالة واحدة؛ لأنا لو جعلناها ثلاث مرات في ثلاث حالات لكان ذلك استدراجا لهن وتعريضا لمضرتهن، ولكن إذا ظهرت تنذر كما تقدم، فإن فرت وإلا أعيد عليها القول فإن فرت وإلا أعيد عليها الإنذار ثلاثا، فإن فرت وإلا أعيد لها الإنذار، فإن فرت وغابت وإلا قتلت».1
وجاء في لفظ :«ثلاثة أيام» وهي المفسرة للمجمل، ولذلك حملها مالك وعيسى بن دينار والقاضي عياض على الإنذار ثلاثة أيام، وأن تكرار الإنذار ثلاث مرات في يوم واحد لا يكفي.
(فَمَا ظَهَرَ لَكُمْ بَعْدُ) فإن عادت وظهرت بعد الإنذار (فَإِنَّهُ كَافِرٌ) فهو شيطان متمرد لا حرمة له، وليس من عمار البيوت الذين يُكف عنهم بعد التحريج (فَاقْتُلُوهُ) يقتل دفعًا لأذاه بعد زوال الاشتباه.
ويُستثنى من تحريج حيات البيوت: الأبتر وذو الطُّفْيَتَيْن؛ فهذان يُقتلان ابتداءً ولا يُمهلان ثلاثة أيام، ففي حديث أبي لُبابة رضي الله عنه: أن النبي ﷺ «نهى عن قتل الجنان التي تكون في البيوت إلا الأبتر وذا الطفيتين، فإنهما اللذان يخطفان البصر ويتبعان ما في بطون النساء».2
وكذلك في حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال :«اقتلوا الحيات وذا الطفيتين والأبتر، فإنهما يستسقطان الحبل ويلتمسان البصر».3

المصادر والمراجع

1أحكام القرآن لابن العربي ط العلمية (4/ 319)
2صحيح مسلم (7/ 39)
3صحيح مسلم (7/ 38)