شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1775

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1775: «يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ، فَيَسْجُدُ…»

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:

“
يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ، فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِئَاءً وَسُمْعَةً، فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ، فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا.
”
التصنيفات:
التوحيدالعقيدة

الحكم على الحديث

مرفوعشاذ

ملاحظات على الحكم

شاذ بذكر (ساقه) والصحيح (ساق).

أحكام المحدثين

احتج به البخاري «4919».1 وصححه الألباني «583».2

لكن رجح الإسماعيل لفظ الساق بدل ساقه.3 وهو ما رجحه العدوي مع بعض الباحثين.4

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (6/ 159)
2سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (2/ 125)
3فتح الباري لابن حجر (8/ 664 ط السلفية)
4سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (7/ 20)

تخريج الحديث

رواه البخاري «4919».1 من طريق آدم بن أبي إياس، عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد رفعه بلفظ: «يكشف ربنا عن ساقه». ورواه البخاري «7439».2 من طريق يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد بهذا الإسناد مطولًا، وفيه: «فيقولون: الساق، فيكشف عن ساقه». فاتفقت رواية آدم ويحيى بن بكير عن الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال على إضافة الساق بالضمير.

ورواه مسلم «183».3 من طريق حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد بلفظ: «فيكشف عن ساق» دون إضافة، ثم رواه من طريق عيسى بن حماد، عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال بهذا الإسناد بنحوه، ومن طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم بنحوه. ولم يسق مسلم لفظ عيسى وهشام كاملًا، وإنما أحالهما على الرواية السابقة، فلا يجزم من صنيعه وحده بأنهما لفظا «عن ساق» وإن كان ظاهره الموافقة في المعنى.

وتابع حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عبد الرحمن بن إسحاق؛ رواه أحمد «11127».4 عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد بلفظ: «فيكشف عن ساق». وتابعه هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، فرواه ابن خزيمة، 5 والحاكم «8736».6 بلفظ: «فيكشف عن ساق».
وروي عن زيد بن أسلم أيضًا من طريق مصعب الضبعي بلفظ: «عن ساق» عند الطيالسي «2293».7 لكن في إسناده خارجة، وهو متروك، فلا يعتمد عليه في الترجيح، وإنما يذكر في جملة الطرق.

مدار حديث أبي سعيد على زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عنه، واختلف أصحاب زيد في لفظ موضع الشاهد؛ فرواه سعيد بن أبي هلال بلفظ «عن ساقه» ورواه حفص بن ميسرة، وعبد الرحمن بن إسحاق، وجاء من طريق هشام بن سعد بلفظ «عن ساق». ولهذا أخرج الإسماعيلي رواية سعيد بن أبي هلال بلفظ «عن ساقه» ثم أخرج رواية حفص بن ميسرة بلفظ «يكشف عن ساق» وقال: «هذه أصح لموافقتها لفظ القرآن في الجملة».8
ولا ينبغي إعلال لفظ سعيد بمجرد الكلام في حفظه؛ فسعيد بن أبي هلال محتج به، وإنما وجه الترجيح هنا اجتماع المخالفين له عن زيد بن أسلم، مع تصريح الإسماعيلي بأن رواية حفص أصح. فالأظهر من جهة الموازنة بين الطرق أن المحفوظ: «فيكشف عن ساق»، وأن زيادة الهاء في «ساقه» مرجوحة، وإن كان إسنادها في صحيح البخاري صحيح الظاهر.

وله شاهد من حديث أبي هريرة؛ رواه الدارمي «2845».9 من طريق محمد بن يزيد البزاز، عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة رفعه، وفيه: «فيكشف لهم عن ساقه». وخالف محمدَ بن يزيد محمدُ بن عبد الله بن نمير؛ فرواه ابن أبي عاصم «732».10 عن يونس بن بكير بهذا الإسناد بلفظ: «فيكشف لهم عن ساق». فهذا الطريق نفسه مختلف في لفظه، وفي إسناده يونس بن بكير ومحمد بن إسحاق، فلا يصلح لحسم الاختلاف في زيادة الهاء.

وروي من حديث أبي هريرة من طريق الأعمش، عن أبي صالح؛ فرواه ابن منده «8». 11 من طريق يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: «يكشف الله عز وجل عن ساقه». لكن هذا اللفظ نفسه خولف في الطريق عينه؛ فقد رواه ابن خزيمة من طريق محمد بن معمر، عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة بلفظ: «فيكشف عن ساق».12 ورواه البزار «9256».13 من طريق محمد بن المثنى، عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة بهذا الإسناد بلفظ: «فيكشف عن ساق» وقال البزار: «الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، إلا أبو عوانة.». 14 ورواه أبو بكر الشافعي من طريق أبي عوانة كذلك بلفظ: «فيكشف عن ساق».15. فالإضافة في رواية «ساقه» لم تستقر حتى في طريق أبي عوانة نفسه، بل المحفوظ عنه في عدة مصادر: «عن ساق» بلا إضافة.

وروي عن ابن مسعود رضي الله عنه من عدة وجوه؛ فروى مغيرة بن مقسم، عن إبراهيم النخعي قال: قال ابن مسعود: «يكشف عن ساقه، فيسجد كل مؤمن، ويقسو ظهر الكافر فيصير عظما واحدا».«750».16 لكن حديث مغيرة عن إبراهيم تكلم فيه أحمد، وإبراهيم لم يسمع من ابن مسعود. وروي من طريق المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن ابن مسعود بألفاظ مختلفة: «عن ساق» و«عن ساقه» وأسانيدها إلى المنهال لا تخلو من ضعف. وروي عن نعيم بن أبي هند بإسقاط مسروق، وفي إسناده أبو طيبة وقد ضعفه ابن معين. فطرق ابن مسعود لا يثبت منها ما يصلح لترجيح أحد اللفظين.

فأصل حديث أبي سعيد في الشفاعة صحيح ثابت، وأما خصوص لفظ موضع الشاهد فقد اختلف فيه، والأرجح من جهة الصناعة الحديثية «فيكشف عن ساق» لرواية جماعة من أصحاب زيد بن أسلم، ولترجيح الإسماعيلي له، وأما «فيكشف عن ساقه» فثابت في رواية سعيد بن أبي هلال التي أخرجها البخاري، لكنه مرجوح في خصوص هذه الزيادة عند المقارنة.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (6/ 159)
2صحيح البخاري (9/ 129)
3صحيح مسلم (1/ 114)
4مسند أحمد (17/ 202 ط الرسالة)
5التوحيد لابن خزيمة (1/ 377)
6المستدرك على الصحيحين (4/ 626)
7مسند أبي داود الطيالسي (3/ 629)
8فتح الباري لابن حجر (8/ 664 ط السلفية)
9مسند الدارمي - ت حسين أسد (3/ 1848)
10السنة لابن أبي عاصم (2/ 341)
11الرد على الجهمية لابن منده - ط المكتبة الأثرية (ص17)
12التوحيد لابن خزيمة (1/ 378)
13البحر الزخار (16/ 154)
14مسند البزار = البحر الزخار (16/ 154)
15الغيلانيات (2/ 794)
16الأسماء والصفات - البيهقي (2/ 185)

شرح الحديث

(يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ) هذا لفظ البحاري فتكون الساق هنا صفة الله، وعند أئمة أهل الحديث والأثر يثبت لله تعالى ما أثبته الحديث من الساق على الوجه اللائق بجلاله، من غير تكييف ولا تمثيل ولا جعلها جارحة كجوارح المخلوقين.
والذي رجحناه لفظ "ساق" كقول بربنا {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ} فالساق في الآية جاءت نكرة ولم تضف إلى الله، ولهذا صح عن ابن عباس وغيره تفسيرها بالشدة والكرب، ونقل الطبري هذا عن جماعة من السلف.
(فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ) أي يوفق الله أهل الإيمان والإخلاص للسجود له يوم القيامة (وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِئَاءً وَسُمْعَةً) الرياء أن يعمل ليراه الناس، والسمعة أن يعمل ليسمعوا به، وهؤلاء المنافقون لم يكن سجودهم لله إخلاصًا (فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ) أي يحاول أن يسجد كما كان يظهر ذلك في الدنيا (فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا) أي تصير فقرات ظهره كالصفيحة الواحدة لا تنثني، فيعجز عن السجود، جزاءً وفاقًا؛ لأنه كان يدعى في الدنيا إلى السجود وهو قادر فلا يسجد لله إخلاصًا.