عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق عن أنس،1 ونقله المتقي الهندي عنه.«26105».2
ورواه ابن بلال العجري الزيدي من طريق محمد بن إبراهيم بن إسحاق، عن إسحاق الصَّنعاني، عن عبد الرزاق، عن مُقاتل، عن قَتادة، عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «جاءني جبريل عليه السلام فقال: إن ربك يأمرك بغسل الفنيك، قلت: وما الفنيك؟. قال: الذقن».3
ومقاتل المذكور هو مُقاتل بن سليمان البَلْخي المفسر، لا مقاتل بن حَيّان؛ فقد نص ابن حزم عند ذكر هذا الطريق بعينه على أنه من رواية مقاتل بن سليمان»4 ومقاتل بن سليمان متروك الحديث شديد الضعف.
وروي عن أنس، رواه أبو داود «145».5 من طريق أبي المَليح، عن الوليد بن زوران، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ: «كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فأدخله تحت حنكه فخلل به لحيته، وقال: هكذا أمرني ربي عز وجل».6 والوليد بن زُوران مجهول الحال.
وجاء عن أنس من طريق الهَيْثم بن جَمَّاز، عن يزيد الرَّقاشي، في تخليل اللحية أيضًا؛ رواه ابن أبي شيبة7 وهو في الديوان برقم: 412.
المصادر والمراجع
1جمع الجوامع المعروف بـ الجامع الكبير (4/ 549)
2كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة (9/ 302)
3إعلام الأعلام بأدلة الأحكام (ص45)
4محلى بالآثار (1/ 282)
5سنن أبي داود (145)
6سنن أبي داود (1/ 56 ط مع عون المعبود)
7المصنف (1/ 20)
شرح الحديث
(الفَنِيكَ) بفتح الفاء وكسر النون: لفظ غريب، قال أهل اللغة: الفَنِيك من الإنسان مجمع اللَّحْيَيْن في وسط الذقن، وقيل: طرفا اللحيين عند العَنْفَقة، وقيل: العظمان الناشزان أسفل الأذنين بين الصدغ والوجنة، وفسر في نفس الرواية بـ(الذَّقَن). وذكر ابن الأثير أن قوله: «أتعاهد فنيكي عند الوضوء» قيل: أراد به تخليل أصول شعر اللحية.1