شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1787

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1787: «أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ،…»

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

“
أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي، تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ.
”
التصنيفات:
التوحيدالعقيدة

الحكم على الحديث

قدسيصحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم «2985».1 وأورده ابن خزيمة في صحيحه «938».2 وابن حبان في صحيحه «4754».3

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (8/ 223)
2صحيح ابن خزيمة (2/ 67)
3صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (5/ 464)

تخريج الحديث

رواه أبو داود الطيالسي «2682».1 وأحمد «7999». 2 ومسلم «2985».3 وابن ماجه «4202».4 وابن خزيمة «938».5] وابن حبان «4754».6 والطبراني «130».7 من طريق العَلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه ذكره.
رواه رَوْح بن القاسم عن العلاء بلفظ مسلم: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه». «2985».8

ورواه شُعبة بن الحجاج عن العلاء بلفظ: «أنا خير الشركاء، فمن عمل عملا فأشرك فيه غيري، فأنا بريء منه، وهو للذي أشرك» أخرجه أحمد «7999».9 وابن حبان «4754». 10 وعند ابن خزيمة: «فأنا منه بريء، وليلتمس ثوابه منه». «938».11

ورواه عبد العزيز بن أبي حازم، عن العلاء بلفظ: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، فمن عمل لي عملا أشرك فيه غيري، فأنا منه بريء، وهو للذي أشرك» أخرجه ابن ماجه «4202».12

ورواه وَرْقاء، عن العلاء بلفظ مختصر: «أنا أغنى الشركاء، من أشرك بي كان قليله وكثيره له» أخرجه أبو داود الطيالسي «2682».13

ورواه ابن لَهِيعة، عن العلاء بلفظ: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، فمن أشرك بي فهو له كله» أخرجه الطبراني «130».14 وابن لهيعة ضعيف، لكن أصل الحديث ثابت من الطرق الصحيحة عن العلاء، فلا تؤثر هذه الرواية في صحته.

واختلاف الروايات بين «أنا أغنى الشركاء» و«أنا خير الشركاء» وبين «تركته وشركه» و«فأنا منه بريء وهو للذي أشرك» اختلاف تنوع في اللفظ، والمعنى واحد؛ وهو أن الله سبحانه لا يقبل العمل الذي قصد صاحبه به التقرب إليه وإلى غيره معه. وأقوى الألفاظ من جهة الصناعة لفظ مسلم: «تركته وشركه».

وله شاهد في المعنى من حديث أبي سعيد بن أبي فَضالة الأنصاري رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة... من كان أشرك في عمل عمله لله أحدا فليطلب ثوابه من عند غير الله، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك». «3154».15

المصادر والمراجع

1مسند أبي داود الطيالسي (4/ 288)
2مسند أحمد (13/ 377 ط الرسالة)
3صحيح مسلم (8/ 223)
4سنن ابن ماجه (2/ 1405)
5صحيح ابن خزيمة (2/ 67)
6صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (5/ 464)
7المعجم الأوسط للطبراني (1/ 47)
8صحيح مسلم (8/ 223)
9مسند أحمد (13/ 377 ط الرسالة)
10صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (5/ 464)
11صحيح ابن خزيمة (2/ 67)
12سنن ابن ماجه (2/ 1405 ت عبد الباقي)
13مسند أبي داود الطيالسي (4/ 288)
14المعجم الأوسط للطبراني (1/ 47)
15سنن الترمذي (5/ 220)

شرح الحديث

(أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ) أي أن الله سبحانه غني عن خلقه وعن أعمالهم، فلا يقبل عملًا جُعل فيه معه شريك في القصد والعبادة (مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي) أي قصد بالعبادة الله وقصد معها نظر الناس أو مدحهم أو غير ذلك من المقاصد التي تنافي الإخلاص (تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ) أي ترك الله ذلك العمل ولم يقبله؛ لأنه سبحانه لا يقبل من العبادة إلا ما كان خالصًا له، وجاء في الرواية الأخرى بيان المعنى: (فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ، وَهُوَ لِلَّذِي أَشْرَكَ).

فوائد الحديث

في الحديث وجوب إخلاص العبادة لله تعالى، وشدة خطر الرياء ومشاركة غير الله في القصد بالعبادة، وفيه أن العمل قد يكون صالحًا في ظاهره ثم يفسده فساد النية، وفيه أن الله غني عن عبادة العباد فلا يقبل من العمل إلا الخالص، وفيه أن العبرة ليست بكثرة العمل وإنما بصحة القصد والإخلاص فيه، وفيه التحذير من طلب ثناء الناس ومدحهم بالأعمال التي حقها أن تكون لله وحده.

أما الخواطر التي تَرِد على القلب بغير اختيار، ويكرهها العبد ويدفعها ولا يسترسل معها، لا تُسمَّى رياءً ولا شركًا أصغر، ولا يؤاخذ بها؛ لأن الرياء عملٌ قلبيٌّ مقصود، وهو أن يعمل العبادة طلبًا لمنزلةٍ في قلوب الناس أو لمدحهم وثنائهم.
قال النبي ﷺ: «إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم». قال قتادة: إذا طلق في نفسه فليس بشيء.1

والحديث المذكور: «أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ...» إنما يتناول مَن عمل العمل وأشرك فيه غير الله بالقصد والإرادة، كما دل قوله: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي». أما مَن أخلص العبادة لله، ثم هجم عليه خاطر الرياء فكرهه ودفعه، فلم يُشرك في عمله أحدًا.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (7/ 46)